أكد الفنان التشكيلي دكتور طاهر عبدالعظيم أستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة أن معرضه «الأثر» يمثل خلاصة أكثر من 35 عاما من التجارب الفنية والإنسانية التي تتمحور حول الإنسان والمكان والوجدان.
وأوضح عبد العظيم خلال حديثه على قناة النيل الثقافية أن أعمال المعرض تستلهم الأماكن التاريخية والذكريات الإنسانية وتوظف خامات وتقنيات فنية متنوعة لإبراز الأبعاد الجمالية والتعبيرية مشيرا إلى أن المساحات غير المكتملة تمنح المتلقي حرية التأويل والتفاعل مع اللوحات.
وشدد على أهمية الحفاظ على التراث المعماري باعتباره جزءا من الهوية والذاكرة الحضارية مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في الفن التشكيلي لكنه لا يغني عن الموهبة والتجربة الإنسانية وتكوين شخصية فنية مستقلة.
وأشار إلى أن التميز الحقيقي يتحقق من خلال اكتشاف الفنان لنقاط قوته وتطوير بصمته الإبداعية بعيدا عن تقليد الآخرين.
يمثل خلاصة أكثر من 35 عاما من التجارب الفنية والإنسانية التي تتمحور حول الإنسان والمكان والوجدان
يستلهم الأماكن التاريخية والذكريات الإنسانية، ويوظف خامات وتقنيات فنية متنوعة لإبراز الأبعاد الجمالية والتعبيرية
يرى أنه يمكن أن يكون أداة مساعدة في الفن التشكيلي، لكنه لا يغني عن الموهبة والتجربة الإنسانية وتكوين شخصية فنية مستقلة


