اصدرت بطريركية القدس للروم الأرثوذكس بيانًا أدانت فيه الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس (مار جرجس) للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك في الأردن، معربةً عن حزنها العميق لسقوط ضحايا في هذا الاعتداء، ومقدمةً خالص التعازي إلى أسر الضحايا والشعب الأردني بمختلف مكوناته والقيادة الهاشمية.

واستهلت البطريركية بيانها بقول السيد المسيح الوارد في إنجيل يوحنا: «أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا، وكل من كان حيًا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد» (يوحنا 11: 25-26).

البطريركية تدين الاعتداء وتثق في الأجهزة الأمنية.

وقال البيان إن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة القدس، وأعضاء المجمع المقدس، والمطران كريستوفوروس، مطران الأردن، يتقدمون بأحر التعازي إلى أسر الضحايا المفجوعة، والشعب الأردني بكل أطيافه، والقيادة الهاشمية، في هذه المأساة الأليمة التي مست قلوب الجميع وتركت حزنًا عميقًا ومؤلمًا.

وأدانت البطريركية «هذا العمل الدنيء والجبان والدموي»، الذي استهدف أبناء المجتمع المحلي وأودى بحياة ضحايا في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس ببلدة حمود في الكرك، مؤكدةً ثقتها الكاملة في الأجهزة الأمنية الأردنية، وما تتمتع به من كفاءة ومهنية وسرعة في أداء مهامها، بما يضمن تقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي إلى العدالة.

الهجوم لن ينال من الوحدة الوطنية والأخوة بين المسلمين والمسيحيين.

وأكد البيان أن هذا الاعتداء الدموي البغيض، رغم الألم الذي يشعر به الأردن بأسره وكل أصحاب الضمائر الحية في العالم، لن ينجح في تقويض الوحدة الوطنية أو إضعاف صمود الأردنيين، بل سيزيد من قوة الروابط بين المسلمين والمسيحيين، ويعزز التفافهم حول القيادة الهاشمية.

وشددت البطريركية على أنه إذا كان الهدف من هذا الاعتداء اقتلاع أبناء المنطقة من أرضهم المقدسة وتهجيرهم منها، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة تمسكهم بها وتعميق جذورهم فيها.

وأضاف البيان: «مهما اشتدت الأحداث من حولنا، ومهما واجهنا من صعوبات، فلن نُدفع إلى مغادرة أرضنا. نحن أبناء هذه الأرض، وجذورها، وشركاء في تاريخها وحاضرها ومستقبلها، وسنبقى فيها شهودًا للإيمان، مهما عظمت التحديات واشتدت المحن».

تأكيد صمود المجتمع الأردني في مواجهة الفكر المتطرف.

وأعربت البطريركية عن قناعتها الراسخة بقدرة المجتمع الأردني على الصمود في مواجهة أي فكر متطرف وظلامي، مؤكدةً أن هذا العمل الإجرامي غريب تمامًا عن المجتمع الأردني ومخالف لنهج الإسلام المعتدل الذي يمارَس في المملكة.

ودعت البطريركية أبناء رعيتها وجميع المؤمنين إلى الثبات والصلاة في هذه اللحظات العصيبة، مؤكدةً أن صلواتها وابتهالاتها ترافق المتضررين وأسر الضحايا، ومختتمةً بيانها بالدعاء: «ليحفظ الله الأردن والشعب الأردني».

الأسئلة الشائعة

أدانت الهجوم الإرهابي بشدة ووصفت ما حدث بأنه عمل دنيء وجبان ودموي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك

أكدت البطريركية ثقتها الكاملة في الأجهزة الأمنية الأردنية وما تتمتع به من كفاءة ومهنية وسرعة في أداء مهامها بما يضمن تقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي إلى العدالة

قالت إن الاعتداء لن ينجح في تقويض الوحدة الوطنية أو إضعاف صمود الأردنيين بل سيزيد قوة الروابط بين المسلمين والمسيحيين ويعزز التفافهم حول القيادة الهاشمية