أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأودى بحياة أبرياء وأوقع عددًا من المصابين، في جريمة مروّعة انتهكت حرمة دار عبادة، وفجعت أسرًا في أحبّتها.
وأكدت الإيسيسكو -فى بيان، اليوم /السبت/- أن هذا العمل المشين يمثل اعتداء على الضمير الإنساني، وأن سفك دماء الآمنين وترويعهم في دور عبادتهم جريمة نكراء ترفضها تعاليم الأديان، ولا يسوّغها أي ذريعة، مشددة على ضرورة محاسبة مرتكبيها وكل من حرّض عليها، والتصدي للفكر المتطرف الذي يستبيح الأرواح ويغذّي الكراهية.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، وثقتها بأن ما يجمع أبناء الشعب الأردني من وحدة راسخة وأخوّة أصيلة سيظل عصيًّا على محاولات بث الفتنة وتمزيق النسيج الوطني، مؤكدة دعمها لكل ما تتخذه الأردن من إجراءات لحماية أمنها وصون سلامة مواطنيها.
وقدمت الإيسيسكو تعازيها وعميق مواساتها إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وإلى الشعب الأردني وأهالي الضحايا، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، وأن يربط على قلوب ذويهم، مع خالص الدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.
وشددت الإيسيسكو على أن حرمة دور العبادة من حرمة الإنسان، وأن حمايتها مسؤولية مشتركة تستوجب موقفًا حازمًا يُجابه الإرهاب ويصون حق الجميع في العبادة بأمن وطمأنينة.
أدانت الإيسيسكو الاعتداء بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، واعتبرته جريمة مروعة انتهكت حرمة دار عبادة وأوقعت قتلى ومصابين
أكدت الإيسيسكو دعمها لكل ما تتخذه الأردن من إجراءات لحماية أمنها وصون سلامة مواطنيها
قدمت تعازيها إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين والشعب الأردني وأهالي الضحايا، مع الدعاء للمصابين بالشفاء العاجل


