أشعل خروج ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي من دوري أبطال أفريقيا حسابات التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029، بعدما ودع البطولة من دور الـ32 أمام ويليت الأنجولي، ليمنح الزمالك فرصة للمنافسة على بطاقة التأهل، بينما تتعقد حسابات الأهلي في سباق الوصول إلى المونديال، المقرر إقامته بمشاركة أبطال القارة خلال الفترة من 2025 إلى 2028.

بيراميدز وصنداونز في سباق التأهل إلى مونديال الأندية

وتملك أفريقيا أربعة مقاعد في النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، تُمنح للأندية المتوجة بدوري أبطال أفريقيا خلال أعوام 2025 و2026 و2027 و2028. وحجز بيراميدز البطاقة الأولى بعد تتويجه بلقب نسخة 2025، فيما كان صنداونز قد ضمن البطاقة الثانية وفقًا لنظام التأهل المشار إليه في المادة الأصلية.

وجاء خروج صنداونز أمام ويليت الأنجولي بعد تعادلهما بهدف لكل فريق في مباراة الإياب على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، عقب انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل السلبي. ويزيد هذا الخروج فرص تتويج فريق جديد باللقب، بما يفتح الباب أمام انضمام نادٍ ثالث إلى قائمة المتأهلين للمونديال، إذا توج بالبطولة فريق غير بيراميدز.

نظام التصنيف يحدد فرص الأهلي والزمالك

وفي حال تكرار تتويج أحد الأندية باللقب خلال السنوات الأربع السابقة للمونديال، يلجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى تصنيف خاص لتحديد المتأهلين، وفقًا لنظام النقاط الذي يمنح الفريق ثلاث نقاط عن كل فوز، ونقطة عن التعادل، وثلاث نقاط إضافية عند التأهل إلى المرحلة التالية، على أن يبدأ احتساب النقاط من دور المجموعات.

ويحتاج الزمالك إلى استثمار فرصته في المنافسة على اللقب أو جمع نقاط كافية لتحسين موقعه في التصنيف، بينما يتمثل طريق الأهلي في التتويج بلقب النسخة المقبلة حال عدم حسم التأهل عبر اللقب القاري، أو المنافسة على بطاقة التصنيف. وكان الأهلي قد ودع النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي، ليتراجع إلى المركز الثالث في التصنيف، خلف الجيش الملكي المغربي، والترجي التونسي.

الأسئلة الشائعة

خروج صنداونز يفتح فرصة أمام الزمالك للمنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029 أو تحسين موقعه في التصنيف عبر جمع نقاط كافية

أفريقيا تملك أربعة مقاعد في النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، وتُمنح للأندية المتوجة بدوري أبطال أفريقيا خلال أعوام 2025 و2026 و2027 و2028

في حال تكرار تتويج أحد الأندية باللقب خلال السنوات الأربع السابقة للمونديال، يلجأ فيفا إلى تصنيف خاص يعتمد على النقاط التي تمنح للفوز والتعادل والتأهل للمرحلة التالية