استقبل الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم، الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق ورئيس الاتحاد الأفريقي للرياضة الجماعية، ونخبة من القيادات الأكاديمية والرموز الرياضية وكبار الأساتذة من مختلف الجامعات المصرية، بمكتبه، على هامش انعقاد الامتحان التأهيلي للدكتوراه بكلية علوم الرياضة.

حضر الاستقبال الدكتور أحمد عبد العظيم، عميد كلية علوم الرياضة، والدكتور خالد وحيد، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف عثمان، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور مدحت قاسم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أمر الله البساطي.

وضم الحضور الدكتور محمد صبحي حسانين، نائب رئيس جامعة العاصمة الأسبق، والدكتور جلال سالم، نائب رئيس جامعة بورسعيد السابق، والدكتور فتحي ندا، النقيب العام للمهن الرياضية، والدكتور محمد خليل، العميد المؤسس لكلية علوم الرياضة بجامعة المنصورة، والدكتور كمال درويش، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة العاصمة الأسبق.

ورحّب الدكتور شريف خاطر بالدكتور أشرف صبحي، مشيدًا بدوره في دعم الرياضة المصرية والإفريقية، وبنجاح دورة الألعاب الأفريقية للجامعات التي استضافتها القاهرة مؤخرًا، وما تمثله من أهمية في تعزيز التعاون الرياضي والأكاديمي بين جامعات القارة.

وأكد اعتزازه باستضافة مصر لهذه الفعاليات، بما يعزز مكانتها ودورها في دعم النهوض بالرياضة الإفريقية.

كما أعرب رئيس الجامعة عن تقديره للقيادات الأكاديمية والرموز الرياضية المشاركة، مؤكدًا أن مشاركة هذه القامات العلمية والخبرات المتخصصة تمثل إضافة مهمة للامتحان التأهيلي للدكتوراه، لما تتيحه من تبادل للخبرات والرؤى العلمية، وإثراء للمناقشات المرتبطة بموضوعات البحث، فضلًا عن دعم مسيرة البحث العلمي وتطوير تخصصات علوم الرياضة بالجامعات المصرية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن تقديره لجامعة المنصورة ودورها في دعم التعليم والبحث العلمي، مشيدًا باهتمام كلية علوم الرياضة بتأهيل الباحثين وتطوير برامج الدراسات العليا.

وأكد أن التكامل بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقية يمثل ركيزة أساسية لتطوير الرياضة المصرية، مشيرًا إلى أهمية توظيف المعرفة العلمية في تطوير الممارسات الرياضية وإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في مختلف مجالات علوم الرياضة.

وأعرب الدكتور أحمد عبد العظيم عن تقديره لمشاركة القيادات الأكاديمية والرموز الرياضية في الامتحان التأهيلي للدكتوراه، مؤكدًا حرص الكلية على توفير بيئة علمية داعمة للباحثين، وتنمية قدراتهم البحثية، والارتقاء بمستوى الدراسات العليا في مختلف تخصصات علوم الرياضة، بما يعزز جودة المخرجات العلمية ويربط البحث العلمي باحتياجات التطوير في المجال الرياضي.

ومن جانبه، أشار الدكتور فتحي ندا إلى أهمية التكامل بين البحث العلمي والتطبيق المهني في تطوير القطاع الرياضي، مؤكدًا أن إعداد كوادر علمية ومهنية مؤهلة يمثل أحد المقومات الأساسية للارتقاء بالمهن الرياضية.

وأضاف، أن تطوير مجالات التدريب والإدارة الرياضية والتأهيل البدني يتطلب الاستفادة من نتائج البحوث العلمية وتوظيفها في الممارسة المهنية، بما يواكب المتغيرات الحديثة واحتياجات القطاع الرياضي.

ويأتي انعقاد الامتحان التأهيلي للدكتوراه بكلية علوم الرياضة في إطار اهتمام جامعة المنصورة بدعم منظومة الدراسات العليا والارتقاء بالبحث العلمي، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة للباحثين، بما يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة، وتعزيز التواصل بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقية، ودعم تطوير علوم الرياضة بمختلف تخصصاتها.

الأسئلة الشائعة

كان الاستقبال على هامش انعقاد الامتحان التأهيلي للدكتوراه بكلية علوم الرياضة بجامعة المنصورة

حضر اللقاء قيادات أكاديمية ورياضية من بينها عميد كلية علوم الرياضة ووكلاء الكلية وعدد من الأساتذة ورموز الرياضة من جامعات مصرية مختلفة

أكدت الجامعة أن مشاركة هذه القامات العلمية والخبرات المتخصصة تضيف للامتحان التأهيلي للدكتوراه وتدعم تبادل الخبرات والرؤى العلمية وتطوير علوم الرياضة