مناشدة إنسانية أطلقها محمود عبد الله، خال الطفل زياد المصاب بضمور العضلات، إلى محافظ سوهاج ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي، للتدخل ومساعدة الطفل في الحصول على علاجه الذي تُقدر تكلفته بنحو 24 مليون جنيه، بعدما عجزت أسرته عن توفير المبلغ، فيما لا يتمنى الصغير سوى أن يستعيد قدرته على الحركة ويلعب مع أصدقائه مثل أقرانه.

لم تعد أمنية الطفل زياد الذي لم يتعدى 13 ربيعًا، تتجاوز حدود طفولته البسيطة، فهو لا يحلم بالشهرة التي حققتها صورته مع صديقه عاشور، بقدر ما يتمنى أن يتمكن من المشي والجري واللعب مع أصدقائه، دون أن يحتاج إلى من يحمله أو يساعده على الوصول إلى فصله الدراسي، في رحلة يومية فرضها عليه مرض ضمور العضلات.

ومن هنا، أطلق محمود عبد الله، والد الطفل عاشور وأحد أقارب والدة زياد، مناشدة إلى اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، ووزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، مطالبًا بالنظر إلى حالة الطفل الصحية والعمل على مساعدته في الحصول على العلاج، الذي تمثل تكلفته المرتفعة عائقًا أمام أسرته.

خال زياد يستغيث بمحافظ سوهاج

وفي تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد”، خلال تصوير لقاء مع الطفلين لعرض تفاصيل حكايتهما عبر قناة صدى البلد على يوتيوب، ناشد محمود عبد الله محافظ سوهاج، التدخل لمساندة زياد، ومخاطبة الجهات المعنية لبحث إمكانية توفير العلاج اللازم له.

وأوضح أن الأسرة لا تستطيع تحمل تكلفة العلاج المقدرة بنحو 24 مليون جنيه، مطالبًا وزارة الصحة والتضامن الاجتماعي بدراسة حالة الطفل وتقديم الدعم الممكن، حتى لا تقف الإمكانات المادية حائلًا أمام حصوله على فرصة للعلاج.

كما طالب ببحث إمكانية فتح حساب مخصص لتلقي التبرعات لعلاج زياد، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يتيح للراغبين في المساعدة، المشاركة في توفير تكلفة العلاج وفق الإجراءات القانونية المنظمة.

وروى خال الطفل أن زياد وُلد وكانت حالته تبدو طبيعية، لكن الأعراض بدأت تظهر تدريجيًا بعد بلوغه 3 سنوات، إذ لاحظت الأسرة تغيرات في طريقة جلوسه وقدرته على الحركة، قبل أن تتفاقم الصعوبات ويصبح المشي أمرًا شاقًا بالنسبة له.

وأضاف أن الأسرة توجهت به إلى الأطباء، وأجرت الفحوصات والأشعة والتحاليل اللازمة، حتى تبينت إصابته بضمور العضلات، لتبدأ رحلة البحث عن العلاج وسط مخاوف الأسرة على مستقبل الطفل وقدرته على الحركة.

وأكد أن الأسرة تتمسك بالأمل في تدخل الجهات المعنية ومساندة زياد، خاصة أن حالته تتطلب علاجًا لا تستطيع توفير تكلفته بمفردها.

وقال عاشور، خلال اللقاء، إنه فوجئ بحجم الاهتمام الذي حظيت به الصورة، مؤكدًا أن صداقته بزياد بدأت منذ الصف الأول الابتدائي، وأن أمنيته أن يراه في صحة أفضل، حتى يتمكنا من الذهاب إلى المدرسة واللعب معًا.

أما زياد، فأوضح أنه سعيد باهتمام الناس به، لكنه يتمنى أن يتعافى ويستطيع الجري والمشي واللعب مع أصدقائه، مشيرًا إلى أنه يعاني صعوبة الحركة، وأن والده يرافقه باستمرار إلى الأطباء لمتابعة حالته.

ووجه زياد الشكر إلى صديقه عاشور لمساعدته وحمله إلى الفصل، بينما عبّر عاشور عن أمنيته في أن يشفى صديقه، حتى يتمكنا من الجري وصعود السلالم واللعب معًا مثل بقية الأطفال.

الأسئلة الشائعة

تبلغ تكلفة علاجه نحو 24 مليون جنيه وفق ما ورد في الخبر

وُجهت المناشدة إلى محافظ سوهاج ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي للتدخل ومساعدة الطفل في الحصول على العلاج

نعم، طُلب بحث إمكانية فتح حساب مخصص لتلقي التبرعات لعلاجه بالتنسيق مع الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية المنظمة