تواصل وزارة الأوقاف جهودها في نشر الوعي الديني والمجتمعي بمخاطر الإدمان، من خلال تسيير 12 قافلة دعوية وتوعوية ضمن برنامج «قوافل الرحمة والمواساة»، تحت شعار «خطورة الإدمان والمخدرات»، وذلك خلال الأسبوع الرابع من شهر أكتوبر 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الدور العلمي والدعوي والتثقيفي الذي تضطلع به الوزارة، بهدف التعريف بالتداعيات السلبية للإدمان وتعاطي المواد المخدرة، وما تسببه من أضرار تطال الفرد وأسرته والمجتمع بأكمله.
قوافل الأوقاف تصل إلى المستشفيات ودور الرعاية
وتشمل خطة القوافل الدعوية زيارة عدد من المستشفيات ودور رعاية المسنين ودور الأيتام، بما يعزز التواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع، ويؤكد اهتمام وزارة الأوقاف بتوسيع نطاق رسالتها المجتمعية وعدم اقتصارها على المساجد.
وتستهدف هذه الزيارات نشر مفاهيم الرحمة والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، إلى جانب تقديم رسائل توعوية دينية وفكرية تسهم في تعزيز الوعي، وترسيخ القيم الإنسانية والإيجابية، والعمل على بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
الأوقاف تكثف جهود التوعية بأضرار المخدرات
وتندرج القوافل ضمن مساعي وزارة الأوقاف لنشر الفكر المستنير، والتصدي للظواهر السلبية التي تهدد استقرار المجتمع، من خلال توضيح المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على الإدمان وتعاطي المخدرات.
ولا تتوقف آثار هذه الظاهرة عند الشخص المدمن فحسب، بل تمتد إلى الأسرة، بما قد تسببه من اضطرابات في العلاقات الأسرية وتراجع الاستقرار الاجتماعي، فضلًا عن انعكاساتها على المجتمع بصورة عامة.
وتبرز المبادرة أهمية تضافر الجهود الدعوية والتوعوية والمجتمعية لمواجهة انتشار الإدمان، ورفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية الأفراد، والحفاظ على استقرار الأسرة، ودعم تماسك المجتمع.
تنطلق خلال الأسبوع الرابع من شهر أكتوبر 2026 ضمن برنامج «قوافل الرحمة والمواساة»
تطلق وزارة الأوقاف 12 قافلة دعوية وتوعوية تحت شعار «خطورة الإدمان والمخدرات»
تشمل الخطة زيارة عدد من المستشفيات ودور رعاية المسنين ودور الأيتام


