دعا الحزب الشيوعي الصيني إلى اعتماد معايير أعلى واتخاذ تدابير أكثر واقعية لتعزيز الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب، ومعالجة المشكلات البارزة التي تواجه بناءه، وترسيخ البيئة السياسية السليمة التي أوجدتها الرقابة الذاتية والحوكمة الذاتية وتطويرها.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، الذي أشار إلى أن الحزب والشعب قد ظفرا بالمبادرة التاريخية لبناء حزب قوي ودولة قوية، لكنه لفت إلى أن التغيرات العميقة التي يشهدها العالم والصين والحزب نفسه تفرض ظروفا وتحديات جديدة أمام جهود تعزيز الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” أن اللجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني بدأت، صباح اليوم /الاثنين/ في بكين، جلستها الكاملة الخامسة، حيث قدم شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب، تقرير عمل نيابة عن المكتب السياسي للجنة المركزية، كما شرح مسودة قرار بشأن عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بتعزيز الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب بمثابرة.
وأضافت الوكالة أن مسودة القرار تستعرض إنجازات وتجارب تطبيق الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب في العصر الجديد، استنادا إلى الواقع، كما تقدم تحليلا معمقا للأوضاع والمهام المتعلقة ببناء الحزب في الوقت الراهن وفي المرحلة المقبلة، وتحدد خططا استراتيجية لتعزيز هذه الحوكمة بمثابرة.
وأوضحت أن المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب قرر، خلال اجتماعه في سبتمبر الماضي، إحالة الوثيقة إلى الجلسة الكاملة لمراجعتها.
وأشارت “شينخوا” إلى أنه منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 2012، أحرزت جهود تطبيق الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب تقدما كبيرا، وفتحت آفاقا جديدة للإصلاح الذاتي لحزب يمتد تاريخه لأكثر من قرن، محققة إنجازات وتحولات تاريخية في مسيرة الحزب والدولة.
وكان اجتماع سابق للمكتب السياسي، عقد في يوليو الماضي، قد أكد هذه الإنجازات وحدد جدول أعمال الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني.
دعا إلى اعتماد معايير أعلى واتخاذ تدابير أكثر واقعية لتعزيز الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب، ومعالجة المشكلات البارزة التي تواجه بناءه
تناولت تقرير عمل قدمه شي جين بينغ نيابة عن المكتب السياسي، ومسودة قرار بشأن قضايا رئيسية لتعزيز الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة للحزب بمثابرة
قالت إن جهود تطبيق الحوكمة الذاتية الشاملة والصارمة حققت تقدما كبيرا منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر عام 2012، وفتحت آفاقا جديدة للإصلاح الذاتي وأحرزت إنجازات وتحولات تاريخية


