حذر نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية، ماكسيم أوريشكين، من مخاطر التبعية التقنية في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن المعركة الحقيقية في ميزان القوى الدولي انتقلت إلى ساحة المنصات الرقمية وامتلاك تكنولوجيا الخوارزميات المتقدمة.
وقال أوريشكين، على هامش المؤتمر، إن الهيمنة التكنولوجية التي تفرضها المنصات والشركات الغربية الكبرى تمثل شكلاً صريحاً من أشكال «الاستعمار المنصي»، حيث تخرج البيانات والأرباح والعوائد الاقتصادية خارج الحدود الوطنية، وهو ما يهدد الأمن القومي واقتصاد المعرفة في الدول المستهلكة لتلك الخدمات.
وأضاف المسؤول الروسي أن السباق التكنولوجي ومنافسة القوى الكبرى في الذكاء الاصطناعي يستلزمان بناء «سيادة رقمية متقدمة»، مؤكداً أن روسيا تعمل على تطوير بدائلها ومنظوماتها الوطنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وتطبيقات التواصل، وتمد يد التعاون إلى حلفائها لبناء منصات رقمية سيادية ومشتركة تضمن بقاء البيانات ورؤوس الأموال داخل النطاق الوطني.



يقصد به الهيمنة التكنولوجية التي تفرضها المنصات والشركات الغربية الكبرى، حيث تخرج البيانات والأرباح والعوائد الاقتصادية خارج الحدود الوطنية
لأنها تمس الأمن القومي واقتصاد المعرفة في الدول المستهلكة لتلك الخدمات، خصوصاً مع انتقال المنافسة إلى المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي
تعمل على تطوير بدائل ومنظومات وطنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وتطبيقات التواصل، مع التعاون لبناء منصات رقمية سيادية ومشتركة


