أكد النائب مصطفى بكري أن التنسيق المصري السعودي في أعلى مستوياته، مشددًا على أن موقف مصر إلى جانب المملكة العربية السعودية هو دفاع عن الأمن القومي للبلدين، والأمن القومي العربي.

وطالب بكري بعقد قمة عربية طارئة تعلن دعم المملكة العربية السعودية ودعم الشرعية في اليمن بقيادة الدكتور رشاد العليمي، متسائلًا: «إذا لم تجتمع القمة اليوم فمتى تجتمع؟».

وأشار بكري خلال تويتة له على موقع اكس إلى أن هناك دولًا عربية لا تزال ملتزمة الصمت، وكأن ما يجري في بلاد الحرمين واليمن لا يعني أحدًا، مؤكدًا أن المملكة لم تقصر مع أي دولة عربية، وتدفع ثمن دفاعها عن اليمن ووحدته وشعبه، وكذلك ثمن رفضها التطبيع مع إسرائيل ما لم تنشأ دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن السعودية ترفض قيام حكم مذهبي معادٍ على حدودها، وترفض تسييس مضيق باب المندب والتحكم فيه لمصلحة إيران، متسائلًا عن موقف الدول العربية إزاء هذه التطورات.

وتطرق بكري إلى ما يجري في تعز من قتل للآمنين وحصار مميت، معتبرًا أنه لا يختلف كثيرًا عن حصار العدو الصهيوني لغزة، متسائلًا: «أين الصوت العربي، وأين صوت العالم الذي يتباهى بالدفاع عن حقوق الإنسان؟».

واختتم النائب مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ سيسجل مواقف المتخاذلين، ليكون شاهدًا على من صمتوا وشاركوا في المؤامرة.

الأسئلة الشائعة

طالب بعقد قمة عربية طارئة تعلن دعم المملكة العربية السعودية ودعم الشرعية في اليمن بقيادة الدكتور رشاد العليمي

قال إن التنسيق المصري السعودي في أعلى مستوياته، وإن موقف مصر إلى جانب السعودية دفاع عن الأمن القومي للبلدين والأمن القومي العربي

ذكر أن السعودية ترفض قيام حكم مذهبي معادٍ على حدودها، وترفض تسييس مضيق باب المندب والتحكم فيه لمصلحة إيران