قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن البرنامج النووي الإيراني ارتبط منذ البداية بادعاءات غير صحيحة، مؤكدًا أن تكرار ادعاء ما لا يحوّله إلى حقيقة.
وتابع بقائي، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، أن أمن المنطقة، بما فيها منطقة غرب آسيا، مترابط، وأن انعدام الأمن في أي نقطة قد تكون له تداعيات في مناطق أخرى. وأكد ضرورة حل الخلافات بين اليمن والسعودية عبر الحوار، مشيرًا إلى أن إيران أعلنت استعدادها للمساعدة في هذا المسار.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى استضافة طهران كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية، قائلًا إن الاجتماع الرباعي في طهران يمكن أن يكون مقدمة لخطوات أوسع نحو بناء أمن إقليمي نابع من داخل المنطقة.
وأوضح بقائي أنه من المقرر أن تتناول اللقاءات التي سيعقدها المسؤولون الثلاثة مع الرئيس الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي مجموعة من الموضوعات. وأضاف أن هذا هو الاجتماع الأول، ومن الطبيعي أن يُتخذ قرار بشأن جدول أعماله والموضوعات التي سيناقشها.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن العقوبات والضغوط والتحركات العسكرية تزيد الأوضاع تعقيدًا، وتؤدي إلى انتهاك حقوق الشعب اليمني وإلحاق أضرار كبيرة بالبلاد.
وأكد بقائي أن إلغاء اجتماع صلالة لن يغيّر مواقف طهران المبدئية بشأن أمن المنطقة، مشددًا على ضرورة اتخاذ دول المنطقة خطوات مشتركة لضمان الأمن. وأشار إلى أن إيران طرحت مقترحاتها في هذا الشأن خلال اجتماع بغداد لمنظمة التعاون الإسلامي.
وتابع بقائي أن تطورات فلسطين المحتلة ولبنان من أبرز الموضوعات التي تهدد أمن المنطقة، ومن المقرر بحثها خلال الاجتماع.
وقال: “بشكل عام، لا يمكن عقد مثل هذا الاجتماع دون مراعاة التداعيات الناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، وانعكاساته على أمن المنطقة بأكملها”. وأضاف أن هذا الملف سيكون من أهم الموضوعات المطروحة خلال الاجتماع.
قال إسماعيل بقائي إن الاجتماع الرباعي في طهران قد يكون مقدمة لخطوات أوسع نحو بناء أمن إقليمي نابع من داخل المنطقة
تستضيف طهران كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية، إلى جانب اللقاءات التي سيعقدونها مع الرئيس الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي
من المقرر بحث مجموعة موضوعات تشمل تطورات فلسطين المحتلة ولبنان، والتداعيات الناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران وأثره على أمن المنطقة


