ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بالاسهم الكندية القيادية، اليوم الاثنين، مدعومة بصعود أسعار الذهب، بينما ساهم تراجع النفط من أعلى مستوياته في ستة أشهر في تهدئة المخاوف التضخمية وسط آمال بانفراج التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لشهر ديسمبر لمؤشر ستاندارد اند بورز تي اس اكس بنسبة 0.51% بحلول الساعة 6:03 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.5% مع تراجع الضغوط التضخمية الناتجة عن أسعار الطاقة، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
في المقابل، انخفض خام برنت بنسبة 1.7% بعدما توجه وسطاء قطريون إلى طهران يوم الأحد ضمن جهود منسقة مع الولايات المتحدة لخفض التوترات الإقليمية، رغم بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وكان مؤشر ستاندارد اند بورز تي اس اكس القياسي قد تراجع الأسبوع الماضي وسط تقلبات أسواق الاسهم العالمية، في ظل موجة بيع لأسهم مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثر سلبا على معنويات المستثمرين قبيل قرارات أسعار الفائدة في كل من الولايات المتحدة وكندا.
وتشير توقعات المتعاملين إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، مع تسعير الأسواق لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
وفي كندا، يتوقع اقتصاديون أن يرفع بنك كندا سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50% يوم الأربعاء، يعقبه رفع إضافي آخر بحلول نهاية مارس المقبل.
كما تابع المستثمرون تطورات الملف التجاري بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بأنه يتوقع التوصل إلى حل قريب للنزاع التجاري مع كندا.
وعلى الصعيد السياسي، أظهرت نتائج أولية فوز حزب المحافظين المعارض في انتخابات مقاطعة بريتيش كولومبيا، محققا أول انتصار له هناك منذ ما يقرب من مئة عام.
ارتفعت بدعم من صعود أسعار الذهب وتراجع النفط من أعلى مستوياته في ستة أشهر، ما خفف المخاوف التضخمية.
صعدت بنسبة 0.51% بحلول الساعة 6:03 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
يراقب المستثمرون قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كما يتوقع اقتصاديون أن يرفع بنك كندا سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50% يوم الأربعاء.


