قال سمير رؤوف، الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال، إن تراجع البورصة المصرية خلال الفترة الحالية يرتبط بخروج الأموال الساخنة، مؤكدًا أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد حركة تصحيحية في السوق، وإنما يرتبط بخروج استثمارات أجنبية تؤثر على حركة التداول وأداء الأسهم.
ارتفاع أسعار البترول يزيد الضغوط الاقتصادية
وأوضح رؤوف أن ارتفاع أسعار البترول يمثل عاملًا إضافيًا من عوامل الضغط على الاقتصاد المصري، في ظل تأثيره على الدولار والموازنة العامة، وما قد يترتب عليه من زيادة الأعباء الاقتصادية وانعكاساتها على أداء سوق المال.
التطورات السياسية تؤثر على قرارات المستثمرين
وأشار الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال إلى أن البورصة المصرية تتسم بالحساسية تجاه المتغيرات الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن التطورات المتعلقة بتفويض مجلس النواب بشأن تحرك الجيش دفعت بعض المتعاملين إلى التحرك مبكرًا والخروج من السوق تحسبًا للتداعيات المحتملة، رغم أن هذا التأثير لم يكن واضحًا للمتعاملين في البداية.
السبب الرئيسي هو خروج الأموال الساخنة وخروج استثمارات أجنبية أثرت على حركة التداول وأداء الأسهم، وليس مجرد حركة تصحيحية في السوق
ارتفاع أسعار البترول يزيد الضغوط على الاقتصاد المصري بسبب تأثيره على الدولار والموازنة العامة، ما قد يرفع الأعباء الاقتصادية وينعكس على أداء سوق المال
البورصة المصرية حساسة للمتغيرات الاقتصادية والسياسية، وبعض المتعاملين خرجوا مبكرًا من السوق تحسبًا لتداعيات التطورات المتعلقة بتفويض مجلس النواب بشأن تحرك الجيش


