كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي إن إن” أن العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران ستكون أوسع نطاقا من العمليات السابقة، ولن تقتصر على استهداف الرادارات ومنصات الصواريخ، في ظل استمرار بحث الخيارات العسكرية المطروحة للتعامل مع طهران.

وتشير التصريحات إلى أن نطاق الضربات المحتملة قد يمتد إلى قدرات عسكرية لا تستطيع إيران إعادة بنائها بسهولة، بما يتجاوز استهداف المنشآت والأنظمة التي يمكن تعويضها أو إعادة تشغيلها لاحقا.

توسيع نطاق الأهداف العسكرية

ونقلت الشبكة عن المسؤولين الأمريكيين أن العمليات المحتملة ستكون مختلفة من حيث نطاقها عن الضربات السابقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأهداف التي قد تشملها أو طبيعة القدرات العسكرية المستهدفة.

وتعكس هذه التصريحات توجها محتملا نحو توسيع قائمة الأهداف، بدلا من التركيز على الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ وحدها، وفق ما أورده المسؤولون.

استهداف قدرات يصعب إعادة بنائها

وبحسب المسؤولين، لن تقتصر الضربات المحتملة على القدرات التي يمكن لإيران إعادة بنائها، ما يشير إلى أن الخيارات المطروحة قد تشمل أهدافا يصعب تعويضها أو استعادة وظائفها في وقت قصير.

ولم تحدد التصريحات ماهية هذه القدرات أو المواقع التي يمكن أن تكون ضمن قائمة الأهداف، كما لم تتضمن تأكيدا بأن قرار تنفيذ الضربات قد اتُخذ بالفعل.

عمليات أوسع من الضربات السابقة

وأكد المسؤولون أن العمليات المحتملة ضد إيران ستكون أوسع نطاقا من سابقتها، في تصريحات لا تقدم جدولا زمنيا محددا للتحرك العسكري أو تفاصيل بشأن حجمه النهائي.

وتبقى طبيعة الأهداف ومدى اتساع العمليات مرتبطين بالقرارات التي ستتخذها الإدارة الأمريكية، فيما لم تكشف التصريحات المنقولة عن “سي إن إن” عن موعد محتمل لبدء أي هجوم أو عن تفاصيل إضافية بشأن خططه.

الأسئلة الشائعة

قالوا إن العمليات العسكرية المحتملة ستكون أوسع نطاقا من العمليات السابقة، ولن تقتصر على استهداف الرادارات ومنصات الصواريخ

لا، لم تكشف التصريحات تفاصيل إضافية عن الأهداف التي قد تشملها الضربات أو طبيعة القدرات العسكرية المستهدفة

لا، التصريحات المنقولة عن سي إن إن لم تتضمن جدولا زمنيا محددا أو موعدا محتملا لبدء أي هجوم