قال مروان دماج مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إن ميليشيا الحوثي تمتلك قدرات على المناورة السياسية والتوصل إلى هدن مؤقتة، لافتًا، إلى أن أهدافها الرئيسية لم تتغير، وأنها ما زالت مرتبطة بالمحور الإيراني ومزعزعة للأمن القومي العربي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أي تواصل مع الجماعة يجب أن ينطلق من فهم طبيعتها، محذرا من أن المقاربات التي لا تدرك طبيعتها قد تنتهي إلى أزمات.
وتابع، أن الجماعات الدينية المتطرفة لا تعبر عن الشعوب التي تسيطر على مناطقها، بل تستولي على السلطة وتوظف مقدرات الدول لخدمة مشروعاتها، واستشهد بتنظيم داعش وحركات دينية أخرى في المنطقة، معتبرًا أن مواجهة هذه الجماعات تتطلب هزيمتها عسكريًا، وأن ذلك يمثل مقدمة أساسية للتعامل مع خطرها.
وأوضح مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن مواجهة التطرف الديني لا تقتصر على الجانب العسكري، بل يجب أن تمتد إلى المسارات الأمنية والسياسية والثقافية والاجتماعية والمؤسسية، بهدف تحقيق السلام والاستقرار والمصالح المشتركة في المنطقة، كما أعرب عن استبعاده أن تثمر جهود الوساطة مع الحوثيين، مؤكدًا ضرورة التعامل مع الجماعة انطلاقًا من تقديره لطبيعتها وأهدافها.
قال إن الحوثيين يمتلكون قدرة على المناورة السياسية والهدن المؤقتة، لكن أهدافهم لم تتغير وما زالوا مرتبطين بالمحور الإيراني ومزعزعين للأمن القومي العربي
يرى أن أي تواصل معها يجب أن ينطلق من فهم طبيعتها أولًا، لأن المقاربات التي لا تدرك حقيقتها قد تنتهي إلى أزمات
أكد أن المواجهة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل المسارات الأمنية والسياسية والثقافية والاجتماعية والمؤسسية لتحقيق السلام والاستقرار والمصالح المشتركة


