أكدت سوسن حجاب رئيسة مجلس إدارة جمعية حقوق المرأة السيناوية بالعريش أن متحف التراث السيناوي يمثل مساحة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية لشمال سيناء وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية في البيئتين البدوية والعريشية.

وقالت عبر شاشة فضائية النيل الثقافية إن الجمعية تسلمت مسؤولية المتحف في ديسمبر 2017 بعد انتقاله إليها من الجمعية التي كانت تشرف عليه موضحة أن المتحف أُعيد افتتاحه رسميا في 18 أبريل 2024 بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث بحضور محافظ شمال سيناء آنذاك اللواء محمد عبدالفضيل شوشة.

وأضافت أن المتحف يضم مقتنيات متنوعة تعكس طبيعة الحياة في البيت العريشي والبيت السيناوي والبيئة الزراعية إلى جانب أدوات نحاسية وخشبية ومستلزمات الحياة اليومية والأفران المستخدمة في إعداد الخبز والفطير فضلا عن مقتنيات مرتبطة بالجمال ونماذج من الأثواب البدوية القديمة.

وأوضحت أن الأثواب البدوية القديمة تكشف عن مهارة النساء السيناويات في التطريز اليدوي الذي كان يستغرق وقتا طويلا ويعتمد على خامات وطرق تقليدية متوارثة مشيرة إلى أن بعض القطع الموجودة في المتحف يصل عمرها إلى نحو 100 عام.

وشددت على أن الحفاظ على التراث لا يقتصر على جمع المقتنيات وعرضها بل يمثل حماية للهوية والجذور التاريخية مؤكدة أن الجمعية عملت على توثيق مواد تراثية وتحويلها إلى وسائط رقمية للمساعدة في حفظها من الضياع ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

الأسئلة الشائعة

أُعيد افتتاحه رسميا في 18 أبريل 2024 بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث، بحضور محافظ شمال سيناء آنذاك اللواء محمد عبدالفضيل شوشة

يضم المتحف مقتنيات تعكس الحياة في البيت العريشي والبيت السيناوي والبيئة الزراعية، إلى جانب أدوات نحاسية وخشبية ومستلزمات يومية وأفران الخبز والفطير ومقتنيات مرتبطة بالجمال وأثواب بدوية قديمة

يمثل مساحة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية لشمال سيناء وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية في البيئتين البدوية والعريشية، كما يساهم في حفظ التراث ونقله للأجيال الجديدة