اتهم المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الاثنين، تشاد بشن هجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في أحدث تصعيد للخلافات بين البلدين الجارين في منطقة الساحل الأفريقي.
وقالت السلطات النيجرية إن طائرة مسيّرة انطلقت من تشاد استهدفت منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور، في الساعات الأولى من صباح السبت، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، فضلا عن إلحاق أضرار بعدد من المركبات.
واتهمت الحكومة النيجرية فرنسا بالوقوف وراء الهجوم عبر تقديم الدعم، محمّلة تشاد “المسؤولية الكاملة” عن الحادث، الذي وصفته بأنه “عمل عدواني” و”انتهاك صارخ” لسيادة البلاد.
كما اتهمت نيامي تشاد بدعم مرتزقة واستهداف المدنيين والبنية التحتية الاستراتيجية، مطالبة بوقف فوري لما وصفته بالأعمال العدائية، وتعويض الأضرار الناجمة عن الهجوم، إلى جانب استدعاء السفير التشادي.
ويأتي هذا التصعيد بعد اتهامات وجهتها النيجر إلى تشاد في سبتمبر الماضي بالتورط في محاولة تمرد قالت السلطات إنها أحبطتها، مع الزعم بوجود دعم فرنسي لجهود تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة العسكرية.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الساحل، التي تواجه تحديات أمنية متزايدة بسبب نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب، وسط خلافات سياسية وأمنية بين عدد من دول المنطقة بشأن التدخلات الخارجية وأمن الحدود.
اتهمت النيجر تشاد بشن هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات
قالت الحكومة النيجرية إن فرنسا تقف وراء الهجوم عبر تقديم الدعم، وحمّلت تشاد المسؤولية الكاملة عنه واعتبرته انتهاكًا صارخًا لسيادة البلاد
طالبت نيامي بوقف فوري لما وصفته بالأعمال العدائية وتعويض الأضرار الناجمة عن الهجوم، كما استدعت السفير التشادي


