أعلنت الرئاسة الجزائرية الإثنين، إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر، من أجل ضمان حماية المصالح المشتركة للبلدين.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية “واج” عن الرئاسة قولها في بيان: “عملًا بأحكام الدستور، وبناء على طلب السلطات النيجرية، وبعد تصديق مجلس الأمة، والمجلس الشعبي الوطني بالإجماع قرر السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى جمهورية النيجر من أجل ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة الجزائرية-النيجرية”.
وكان البرلمان الجزائري بغرفتيه (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة)، صوت لصالح إرسال قوات من الجيش إلى مهمة عسكرية خارج الحدود في النيجر.
وينص الدستور الجزائري على أنه يحق لرئيس الجمهورية أن يقرِّر إرسال وحدات من الجيش إلى خارج الحدود بعد تصديق البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة من غرفتَي البرلمان.
وكانت الجزائر والنيجر وقعتا، الأربعاء الماضي، بروتوكول اتفاقٍ في مجال التعاون العسكري، وذلك في خطوة تأتي ضمن مساعي البلدين لتعزيز التنسيق الثنائي في المجالين العسكري والأمني.
لضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة الجزائرية النيجرية
صوت البرلمان الجزائري بغرفتيه المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة لصالح إرسال قوات من الجيش إلى مهمة عسكرية خارج الحدود في النيجر
ينص الدستور الجزائري على أن رئيس الجمهورية يحق له إرسال وحدات من الجيش إلى خارج الحدود بعد تصديق البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة


