أكد منسق المنظمات الأهلية في قطاع غزة الدكتور محمد صالحة، أن الأيديولوجية الإسرائيلية ثابتة ولا تتغير بتغير الحكومات، موضحا أن كافة الحكومات الإسرائيلية استهدفت طوال تاريخ الاحتلال الشعب والمكون والوجود الفلسطيني، وما قد يطرح أحيانا من تغييرات على المستوى الإنساني إنما هي حقوق أساسية للشعب الفلسطيني وليست تغييرات في السياسة.

وأشار صالحة، خلال اتصال هاتفي مع قناة “النيل للأخبار”، اليوم الثلاثاء، إلى أن قطاع غزة يعاني الحصار منذ أكثر من عشرين عاما، بينما يتعرض لعدوان شامل ومستمر استهدف كافة مقومات الحياة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وحول احتمالات حدوث أي انفراجة سياسية أو إنسانية في حال تغير حكومة نتنياهو أو الدخول في مرحلة جديدة من عملية السلام، شدد على أن الأيديولوجية الإسرائيلية قائمة في جوهرها على فرض القيود وتضييق الخناق على حياة المواطنين وعدم تسهيل الخدمات، مؤكدا أن عملية السلام معقدة ولن تشهد انفراجة حقيقية في ظل سيطرة الاحتلال وحصاره لأكثر من 70% من أراضي القطاع.

وعلى الصعيد الإنساني والمعيشي، ومع حلول فصل الشتاء وتصاعد المخاطر الصحية نتيجة نقص الدواء والغذاء والتعنت الإسرائيلي في إدخال المساعدات، لفت صالحة إلى البيان الصادر عن برنامج الأغذية العالمي والذي حذر من حرمان نصف مليون مواطن في غزة من المساعدات النقدية والغذائية، مبينا أن نحو 90% من سكان القطاع يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية في ظل انعدام مصادر الدخل ومحدودية سبل العيش، مشيرا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها شبكة المنظمات الأهلية لتوفير ما يمكن توفيره من احتياجات.

وفيما يتعلق بالتطورات السياسية وتأثير الانتخابات الإسرائيلية واحتمالات لجوء حكومة نتنياهو لشن حروب إقليمية كالتصعيد ضد إيران للهروب من العملية الانتخابية، أعرب عن خشيته من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل، مؤكدا أن قطاع غزة سيتأثر بشكل كارثي جراء استمرار إغلاق المعابر، لا سيما في ظل استقبال فصل الشتاء والحاجة الملحة لتوفير مستلزمات الإيواء العاجلة للسكان.

الأسئلة الشائعة

قال إن الأيديولوجية الإسرائيلية ثابتة ولا تتغير بتغير الحكومات، وإن كل الحكومات الإسرائيلية استهدفت الشعب والمكون والوجود الفلسطيني طوال تاريخ الاحتلال

أشار صالحة إلى أن غزة تعاني الحصار منذ أكثر من عشرين عاما وتتعرض لعدوان شامل منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع نقص الدواء والغذاء وصعوبة إدخال المساعدات

ذكر أن برنامج الأغذية العالمي حذر من حرمان نصف مليون مواطن في غزة من المساعدات النقدية والغذائية، وأن نحو 90% من سكان القطاع يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية