حددت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح “فانيسا فريزر”، 4 أولويات للحد من الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، مؤكدة أن حجم هذه الانتهاكات لا يزال صارخا رغم ما تحقق من نتائج ملموسة على صعيد الجهود الجماعية نحو منعها. جاء ذلك في إحاطتها لمجلس الأمن.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت “فريزر”، أن الأولويات الأربع تتمثل في: ضمان أن تؤدي المعلومات المُتحقَّق منها إلى اتخاذ إجراءات، وأن تسمح أطراف النزاع للمراقبين بالعمل بأمان ودون عوائق.تحويل الالتزامات القائمة إلى ممارسات فعلية، إذ يتعين على أطراف النزاع حماية المدارس من الهجمات، والامتناع عن استخدامها لأغراض عسكرية.الحفاظ على وحدة المجلس والاستفادة الكاملة من أدواته المتاحة. مواصلة الوقاية والحماية وإعادة الإدماج.

وقالت “فريزر” إنه على مدى العقود الثلاثة الماضية، أثمر المزيج من الأطر القانونية، والمناصرة المستمرة، والانخراط مع أطراف النزاع، عن نتائج ملموسة، مشيرة إلى توقيع أكثر من 40 خطة عمل مع أطراف النزاع، مما أسهم في إطلاق سراح أكثر من 220 ألف طفل من القوات والجماعات المسلحة، ونقلهم إلى الجهات الفاعلة المعنية بحماية الأطفال في القطاع المدني، وأكدت أن هذا الأمر يمثل أطفالا منِحوا فرصة ثانية للحياة، وعائلات تم لم شملها، ومجتمعات بدأت في التعافي.

ونبهت المسؤولة الأممية إلى أن حجم الانتهاكات الحالية يظل صارخا، حيث تحققت الأمم المتحدة من وقوع 38,558 انتهاكا جسيما طالت 24,174 طفلا في عام 2025، مضيفة أن “هذا يعد أعلى عدد من الأطفال المتضررين منذ إنشاء هذه الولاية”. وقالت إن القوات الحكومية تتحمل مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات الجسيمة الموثقة، منبهة إلى أن هذا أمر يثير قلقا بالغا. وأدانت كافة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في أي سياق أو نزاع، بغض النظر عن هوية مرتكبيها.

بدورها، شددت المديرة التنفيذية لمنظمة الـيونيسف “كاثرين راسل” على أن الأطفال العالقين في نزاعات اليوم لا يمكنهم الانتظار ثلاثين عاما أخرى للحصول على الحماية التي وُعدوا بها، داعية إلى التحرك الآن.

أشارت “راسل” إلى أشكال الانتهاكات المختلفة وأنماط الهجوم، بما في ذلك منع وصول المساعدات الإنسانية، وتصاعد وتيرة استخدام الطائرات المسيرة المسلحة في مناطق النزاع.

وطرحت “راسل” ثلاث دعوات للعمل: يجب على جميع أطراف النزاع وقف ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال. حماية وتعزيز إطار الأطفال والصراعات المسلحة نفسه. مضاعفة الجهود لمنع الحروب التي تدمر حياة الأطفال وإنهاؤها.

الأسئلة الشائعة

تشمل ضمان أن تؤدي المعلومات المتحقق منها إلى إجراءات، وتمكين المراقبين من العمل بأمان ودون عوائق، وتحويل الالتزامات إلى ممارسات فعلية مثل حماية المدارس وعدم استخدامها عسكريا، والحفاظ على وحدة المجلس ومواصلة الوقاية والحماية وإعادة الإدماج

تحققت الأمم المتحدة من وقوع 38558 انتهاكا جسيما طالت 24174 طفلا في عام 2025

قالت كاثرين راسل إن الأطفال العالقين في نزاعات اليوم لا يمكنهم الانتظار ثلاثين عاما أخرى للحصول على الحماية التي وُعدوا بها، ودعت إلى التحرك الآن