أعلن وزير الأعمال والتجارة البريطاني جوناثان رينولدز أن مسؤولين بريطانيين بدأوا مناقشات مع الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين على المدى الطويل، بما قد يشمل العودة إلى حرية التنقل، مؤكدا أن الشعب البريطاني هو صاحب القرار فيما ستقبله بلاده.
وقال رينولدز، في تصريحات أوردتها صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن الأولوية تتمثل في قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في نوفمبر المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق لتخفيف بعض القيود التجارية وإبرام اتفاق بشأن تنقل الشباب، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء آندي بورنهام يريد إقامة علاقة مستقرة وطويلة الأمد مع التكتل.
وأوضح أن الاتفاقات المرتقبة ستحدث فارقا ملموسا، مضيفا أن الحكومة ستعرض على البريطانيين، بعد القمة، الخيارات المتاحة لمعالجة الخلافات القائمة، إلى جانب توضيح التنازلات التي قد تترتب عليها، دون اتخاذ أي قرار بشأن المرحلة المقبلة قبل إتاحة الفرصة للشعب لإبداء رأيه.
الهدف هو بحث مستقبل العلاقات بين الجانبين على المدى الطويل، مع أولوية للتوصل إلى اتفاق يخفف بعض القيود التجارية ويشمل تنقل الشباب
تأمل بريطانيا أن تكون قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في نوفمبر المقبل هي الموعد الذي يتم خلاله التوصل إلى اتفاقات مهمة
لا، فقد أوضح رينولدز أن الحكومة ستعرض بعد القمة الخيارات المتاحة والتنازلات المحتملة على البريطانيين قبل اتخاذ أي قرار بشأن المرحلة المقبلة


