قال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا، الثلاثاء، إن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع الصين لا ينبغي أن ترتبط بشكل مباشر بتغيير اسم مكتب تمثيل تايوان في العاصمة فيلنيوس، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى إعادة العلاقات مع بكين إلى وضعها الطبيعي.

وأضاف ناوسيدا، في تصريحات لإذاعة «زينيو رادياس» الليتوانية، نقلتها هيئة الإذاعة العامة LRT، أن بلاده لا تطلب أكثر من استعادة العلاقات مع الصين إلى مستوى طبيعي، مشيرًا إلى إمكانية البدء بتمثيل دبلوماسي أقل من مستوى السفراء، عبر تعيين نائب لرئيس البعثة من الجانبين.

ووصف الرئيس الليتواني تطبيع العلاقات الدبلوماسية بأنه هدف عملي ينبغي العمل على تحقيقه، لكنه أكد أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على نتائج المحادثات الجارية مع بكين، لافتًا إلى أن الاجتماعات المقررة الشهر المقبل قد توضح فرص التوصل إلى تفاهمات.

علاقات الصين وليتوانيا

وكان رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيسيوس قد أعرب، في وقت سابق، عن أمله في تحقيق انفراجة بالعلاقات مع الصين قبل نهاية العام الجاري.

وتعود جذور الأزمة الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 2021، عندما سمحت ليتوانيا لتايوان بافتتاح مكتب تمثيلي في فيلنيوس تحت اسم «تايواني»، بدلًا من اسم «تايبيه» المستخدم في مكاتب مماثلة بدول أخرى، وهو الاسم الذي تفضله بكين.

وردت الصين بخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في ليتوانيا من سفير إلى قائم بالأعمال، قبل أن توقف فيلنيوس إصدار اعتمادات جديدة للدبلوماسيين الصينيين، لتصبح الصين، وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة العامة LRT، من دون دبلوماسيين معتمدين لديها منذ مايو 2025.

وتأتي التصريحات الليتوانية في ظل مساعٍ لاستكشاف إمكانية تجاوز الخلافات المرتبطة بملف تايوان، وإعادة بناء العلاقات الدبلوماسية بين فيلنيوس وبكين، وسط استمرار التباين بشأن تسمية مكتب التمثيل التايواني.

الأسئلة الشائعة

لا، قال جيتاناس ناوسيدا إن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع الصين لا ينبغي أن ترتبط بشكل مباشر بتغيير اسم مكتب تمثيل تايوان في فيلنيوس

أشار ناوسيدا إلى إمكانية البدء بتمثيل دبلوماسي أقل من مستوى السفراء عبر تعيين نائب لرئيس البعثة من الجانبين

الأزمة تعود إلى عام 2021 عندما سمحت ليتوانيا لتايوان بافتتاح مكتب تمثيلي في فيلنيوس تحت اسم «تايواني» بدلًا من «تايبيه»، وهو ما رفضته بكين