سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استمالة الناخبين اليهود من أصول إثيوبية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء، 27 أكتوبر، مسلطاً الضوء على علاقته الوثيقة برئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، ومتعهداً بمواصلة جلب أفراد من مجتمع “بيتا إسرائيل” اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل.

أبي أحمد ونتنياهو

وفي مقابلة ضمن حملته الانتخابية، استشهد نتنياهو بعبارة قالها له أبي أحمد خلال زيارة أجراها الأخير إلى إسرائيل عام 2019: “أتعلم، أنا ’بيبيست‘ (Bibist)” – في إشارة إلى كونه من مؤيدي نتنياهو، الذي يُعرف على نطاق واسع بلقب “بيبي”.

وقد قدّم نتنياهو هذا التصريح كدليل على وجود علاقة شخصية طيبة بينهما، واضعاً إثيوبيا -إلى جانب الإمارات وصوماليلاند- ضمن قائمة الشركاء الرئيسيين لإسرائيل.

وفيما يتعلق بهجرة اليهود الإثيوبيين، دافع نتنياهو عن سجل حكوماته في تسهيل هجرة اليهود إلى إسرائيل، واعداً بأن “المزيد قادم”.

كما أقر بوجود عنصرية وتمييز مستمرين يطالان الإسرائيليين من أصول إثيوبية، مشيراً إلى لجان وبرامج أُنشئت في عهد حكوماته لمعالجة التمييز وسوء سلوك الشرطة.

ورداً على سؤال حول سبب خلو قائمة حزب “الليكود” من مرشح بارز من أصول إثيوبية، مازح نتنياهو الحضور قائلاً إن لديهم مرشحاً بالفعل: “اسمه بنيامين نتنياهو”، معتبراً أن سياساته هي الدليل الأكبر على التزامه تجاه هذا المجتمع، بدلاً من الاكتفاء بوجود ممثل لهم في قائمة الحزب.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل انتقادات قائمة منذ فترة طويلة من قبل بعض أفراد المجتمع اليهودي الإثيوبي، تتعلق بتأخيرات في لم شمل العائلات وتنفيذ التعهدات المتعلقة بالهجرة.

يهود إثيوبيا في إسرائيل

ففي أكتوبر 2020، أبلغ نتنياهو أبي أحمد، خلال محادثة هاتفية، بأن إسرائيل تعتزم جلب نحو 2000 يهودي إثيوبي من أديس أبابا وغوندار. وبحسب التقارير، رحب أبي أحمد بهذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها ترمز إلى العلاقة الخاصة بين الشعبين.

يُذكر أن مجتمع “بيتا إسرائيل” له تاريخ طويل من الهجرة إلى إسرائيل، شمل عمليات نقل جوي واسعة النطاق، مثل “عملية موسى” في ثمانينيات القرن الماضي و”عملية سليمان” عام 1991.

ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات حول معايير الأهلية، ولم شمل العائلات، ووتيرة الهجرة؛ مما ترك بعض أفراد هذا المجتمع في انتظار الانتقال إلى إسرائيل لسنوات طويلة.

الأسئلة الشائعة

لأنه حاول استمالة الناخبين اليهود من أصول إثيوبية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، مستشهداً بعلاقته الوثيقة برئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.

تعهد بمواصلة جلب أفراد من مجتمع بيتا إسرائيل إلى إسرائيل وقال إن المزيد قادم.

الخلافات تدور حول معايير الأهلية ولم شمل العائلات ووتيرة الهجرة، إضافة إلى انتقادات بسبب تأخيرات تنفيذ التعهدات المتعلقة بالهجرة.