قالت صفاء الحمايدة، مستشارة التنمية المستدامة وخبيرة العلاقات الدولية، إن فرنسا تواجه أزمة تتجاوز تراجع الثقة بين المواطنين والحكومة، لتشمل أبعادًا اجتماعية ومعيشية، في ظل تراجع آمال الشباب في المستقبل وصعوبة تلبية المواطنين احتياجات أسرهم.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج “مطروح للنقاش”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الوعود الحكومية تفوق قدرة الدولة على توفير الخدمات التي ينتظرها المواطنون مقابل الضرائب المرتفعة التي يدفعونها، مشيرة إلى أن هذا الوضع يزيد من حدة الاستياء الشعبي ويعمّق الأزمة الاجتماعية.
وأوضحت الحمايدة أن مناقشة مجلس الشيوخ الفرنسي تشريعات التعويضات، بالتزامن مع التحديات المرتبطة بسد عجز الموازنة دون المساس بالخدمات العامة، تعكس حجم الضغوط التي تواجه الحكومة الفرنسية، لا سيما في ظل بلوغ معدل النمو الاقتصادي 0.8% خلال عام 2026.
وحذرت من أن استمرار هذه الأوضاع، بالتزامن مع تراجع دور التيار الوسطي وتزايد التباعد بين القوى السياسية، قد يفاقم الأزمة السياسية في فرنسا، ويهدد مكانة الجمهورية الفرنسية بوصفها نموذجًا للديمقراطية واحترام إرادة الشعب.
قالت صفاء الحمايدة إن الأزمة في فرنسا لا تقتصر على تراجع الثقة بين المواطنين والحكومة، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية ومعيشية مع تراجع آمال الشباب وصعوبة تلبية احتياجات الأسر
أوضحت أن الوعود الحكومية تفوق قدرة الدولة على توفير الخدمات التي ينتظرها المواطنون مقابل الضرائب المرتفعة التي يدفعونها، وهو ما يزيد حدة الاستياء الشعبي ويعمّق الأزمة الاجتماعية
حذرت من أن استمرار الأوضاع الحالية مع تراجع دور التيار الوسطي وتزايد التباعد بين القوى السياسية قد يفاقم الأزمة السياسية في فرنسا ويهدد مكانة الجمهورية الفرنسية كنموذج للديمقراطية واحترام إرادة الشعب


