أكدت الدكتورة نيرفانا حسين، أستاذ الأورام ومنسق مبادرة الأورام بالمستشفيات التعليمية، أن سرطان الثدي ليس مرضًا وراثيًا بالضرورة، موضحة أن الإصابة به قد تحدث لدى سيدات ليس لديهن أي تاريخ عائلي للمرض.
وشدّدت الدكتورة نيرفانا حسين، أستاذ الأورام ومنسق مبادرة الأورام بالمستشفيات التعليمية، خلال لقاء مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم صحة»، المذاع عبر قناة مودرن أم تي آي، على أهمية التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمرض.
وأوضحت الدكتورة نيرفانا حسين أن غياب التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي لا يعني استبعاد احتمالية الإصابة، مشيرة إلى أهمية عدم الاعتماد على العامل الوراثي وحده في تقييم المخاطر الصحية، والاهتمام بالفحوصات المناسبة وفقًا للعمر والحالة الصحية والتوصيات الطبية.
وشدّدت على أهمية تعزيز الوعي الصحي لدى السيدات، والتعرف على أي تغيرات غير معتادة في الثدي، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة أعراض تستدعي التقييم، بدلًا من تجاهلها أو تأجيل الفحص.
ويُعد الكشف المبكر من الخطوات المهمة في التعامل مع سرطان الثدي، إذ يساعد على اكتشاف المرض في مراحل مبكرة، بما يدعم تحديد الخيارات العلاجية المناسبة وفقًا لطبيعة الحالة ومرحلة المرض.
وتأتي هذه التوعية ضمن الجهود الرامية إلى نشر الثقافة الصحية وتصحيح المعلومات غير الدقيقة حول الأورام، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وعدم تأجيل الفحوصات الطبية اللازمة.
نعم، أوضحت الدكتورة نيرفانا حسين أن سرطان الثدي ليس وراثيًا بالضرورة، وأن الإصابة به قد تحدث لدى سيدات ليس لديهن أي تاريخ عائلي للمرض
لا، غياب التاريخ العائلي لا يعني استبعاد احتمالية الإصابة، ولا يجب الاعتماد على العامل الوراثي وحده في تقييم المخاطر الصحية
الكشف المبكر يساعد على اكتشاف المرض في مراحل مبكرة، بما يدعم تحديد الخيارات العلاجية المناسبة وفقًا لطبيعة الحالة ومرحلة المرض


