تراجعت مؤشرات بورصة تل أبيب بصورة حادة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط ضغوط بيعية مكثفة على الأسهم القيادية، في ظل حالة من عدم اليقين السياسي المرتبطة باستمرار فرز الأصوات وعدم اتضاح ملامح الحكومة المقبلة، ما انعكس سلبا على أداء السوق.

وتركزت الخسائر في قطاعات البنوك والعقارات والإنشاءات، وسط تراجع أسهم عدد من الشركات الكبرى. وكان سهم بنك لئومي الأكثر نشاطا في البورصة، متراجعا بنسبة 2.61%، فيما انخفض سهم بنك هبوعليم بنسبة 2.71%، وسهم “إلبيت سيستمز” بنسبة 0.69%، بينما تصدر سهم “هاريل” الخسائر بين الأسهم المذكورة، متراجعا بنسبة 5.20%.

وسجل قطاع العقارات والإنشاءات أكبر الخسائر، إذ تراجع مؤشر تل أبيب للإنشاءات بنسبة 5.91%، وسط هبوط حاد لأسهم الشركات العاملة في القطاع، بقيادة سهم “إلكترا العقارية” الذي انخفض بنسبة 9.96%، يليه سهم “أورا” بتراجع 7.24%، ثم سهم “أكيرشتاين” الذي هبط بنسبة 6.54%.

وعلى صعيد المؤشرات الرئيسة، انخفض مؤشر “تل أبيب 90” بنسبة 3.5%، فيما تراجع مؤشر “تل أبيب 125” بنسبة 2.1%، ومؤشر “تل أبيب 35” بنسبة 1.7%.

وفي سوق الصرف، ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 1% أمام الشيكل، مقتربا من مستوى 3.09 شيكل، فيما صعد اليورو بنسبة مماثلة ليتجاوز 3.43 شيكل.

الأسئلة الشائعة

تراجعت بسبب ضغوط بيعية مكثفة على الأسهم القيادية، مع استمرار فرز الأصوات وعدم اتضاح ملامح الحكومة المقبلة ما زاد حالة عدم اليقين السياسي

كانت الخسائر الأكبر في قطاعات البنوك والعقارات والإنشاءات، وسجل قطاع العقارات والإنشاءات أكبر التراجعات بين القطاعات

انخفض مؤشر تل أبيب 90 بنسبة 3.5% وتل أبيب 125 بنسبة 2.1% وتل أبيب 35 بنسبة 1.7%، بينما ارتفع الدولار واليورو أمام الشيكل بنحو 1%