أشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال كلمته أمام مجلس الأمن، بالدور المحوري الذي اضطلع به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أسهم في التوصل إلى اتفاق القاهرة في ٩ سبتمبر الماضي بين الوكالة وإيران، مثمنا الدور المصري الفاعل والجهود الدبلوماسية التي أسهمت في تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الانخراط بين الجانبين، واصفاً المساعدة التي قدمتها مصر بأنها لا غنى عنها في تيسير التوصل إلى الاتفاق.
وأكد المدير العام فى كلمته فى جلسة مجلس الأمن أمس الأول، أن اتفاق القاهرة يمثل خطوة هامة وأساساً لأي اتفاق مستقبلي بشأن الملف النووي الإيراني، لأنه يوفر نهجا عمليا لمعالجة الشواغل المرتبطة بالوضع الأمني الإيراني، مشدداً على أن الدور الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الأنشطة النووية في إيران لا بديل له.
وقال إنه تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمساعدة لا غنى عنها من وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وقعت اتفاقا مع وزير خارجية إيران، الدكتور عباس عراقجي، بشأن “الخطوات العملية لتنفيذ الضمانات في إيران بموجب اتفاق الضمانات المبرم في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في أعقاب الهجمات المسلحة التي استهدفت منشآتها النووية الخاضعة للضمانات”.
ولفت إلى أن “اتفاق القاهرة” يمثل نهجا عمليا لمعالجة الشواغل الأمنية الإيرانية، وتيسير تنفيذ أنشطة التحقق الضرورية في إيران في أعقاب الهجمات.
وقال إن الوكالة لم نقف مكتوفة الأيدي، بل أحرز العمل الفني التحضيري اللازم تقدما في إطار جهود الوساطة المختلفة، وأصبحت الأسس التي يمكن الاستناد إليها للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يتيح عودة المفتشين إلى إيران واضحة.
وأشار إلى أنه يتعين أن يتضمن أي مسار للمضي قدما بشأن البرنامج النووي الإيراني الدور الأساسي الذي لا غنى عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق، إذ لا يمكن التحقق من أي حل، ومن ثم ضمان استدامته، دون هذا الدور. وقد اتسم عملنا مع فريقي التفاوض والخبراء الفنيين الأمريكيين بالشمولية والدقة.
وأوضح أن العديد من الدول الأعضاء، بذلوا جهودا مهمة لإيجاد سبيل لاستئناف التواصل مع إيران، بما يتيح التوصل إلى صيغة توافقية مقبولة.
وأكد أن إعادة النظر في هذا الاتفاق من شأنها أن تساعدنا في معالجة المسائل العملية المرتبطة بتنفيذ اتفاق الضمانات الشاملة المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا سيما ما يتعلق بالمنشآت النووية التي تعرضت لضربات عسكرية، والمواد النووية الموجودة بها أو المرتبطة بها.
قال إنه خطوة هامة وأساس لأي اتفاق مستقبلي بشأن الملف النووي الإيراني لأنه يوفر نهجا عمليا لمعالجة الشواغل المرتبطة بالوضع الأمني الإيراني
أشاد بالدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي والجهود الدبلوماسية المصرية، واعتبر المساعدة التي قدمتها مصر لا غنى عنها لتيسير التوصل إلى الاتفاق
يتعلق بالخطوات العملية لتنفيذ الضمانات في إيران بموجب اتفاق الضمانات المبرم في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعد الهجمات المسلحة على منشآتها النووية الخاضعة للضمانات


