أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تُعد من الدول الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا السيادية، مشيرًا إلى تطور النماذج اللغوية الكبيرة والتطبيقات التكنولوجية التي تتيح تنفيذ المعاملات المصرفية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية، والمساعدة في الكشف المبكر عن الأمراض.

وأوضح بوتين، خلال كلمته بالقمة الروسية الأفريقية، أن العلاقات الروسية الإفريقية تقوم على المساواة والصداقة والدعم المتبادل، مستندة إلى تاريخ طويل من التعاون، شمل دعم حركات التحرر الإفريقية ومساندة الدول في الحصول على استقلالها والتغلب على آثار الاستعمار، إلى جانب تقديم الدعم في مجالات التنمية والنمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية تمتلك فرصًا واسعة للنمو المستقبلي، في ظل توقعات بزيادة عدد سكانها إلى أكثر من 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050، مع ارتفاع نسبة الشباب، لافتًا إلى أن معدلات النمو الاقتصادي بالقارة تبلغ نحو 4.2%.

وشدد الرئيس الروسي على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين روسيا والدول الإفريقية، مؤكدًا أن العقبات والقيود المفروضة لن تحول دون تطوير العلاقات بين الجانبين، وأن التبادل التجاري شهد نموًا ملحوظًا مقارنة بعام 2018، إذ تضاعف على الأقل.

وأضاف بوتين أن روسيا أسهمت في دعم التنمية بالقارة الإفريقية، من خلال التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة، لا سيما في قطاعي الطاقة والصناعة، بما يدعم تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز الشراكة بين الجانبين.

الأسئلة الشائعة

قال إن روسيا من الدول الرائدة عالميًا في التكنولوجيا السيادية، وأشار إلى تطور النماذج اللغوية الكبيرة والتطبيقات التي تساعد في المعاملات المصرفية والخدمات الطبية والكشف المبكر عن الأمراض

وصفها بأنها تقوم على المساواة والصداقة والدعم المتبادل، وترتكز على تاريخ طويل من التعاون شمل دعم حركات التحرر الإفريقية ومساندة الدول في الاستقلال والتنمية

دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الإفريقية، وأشار إلى مشروعات مشتركة خاصة في قطاعي الطاقة والصناعة لدعم النمو الاقتصادي المستدام