أعلنت موسكو استبعاد ممثلي الدول الأوروبية من الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية المرتقبة، والتي تجمع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، والمقرر عقدها في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال نوفمبر المقبل.

وذلك في خطوة تعكس استمرار الخلاف بشأن شكل المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن مشاركة الأوروبيين لم تكن مطروحة خلال الاتصال الهاتفي الذي جمع بوتين بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، الثلاثاء، مشيرا إلى أن المحادثات المقبلة ستُعقد دون مشاركة أوروبية، بحسب ما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية.

في المقابل، قدم الرئيس الفنلندي رواية مختلفة، إذ أشار إلى أن الدول الأوروبية ستشارك في محادثات أبوظبي خلال نوفمبر، ما يعكس استمرار التباين بشأن دور أوروبا في المسار التفاوضي.

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المحادثات الثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة يُنتظر أن تُعقد خلال الفترة من السادس إلى العاشر من نوفمبر، مؤكدا رغبة كييف في مشاركة الأوروبيين، ومشددا على أهمية وحدة المواقف وزيادة الضغوط على موسكو.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تعزيز دورها في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، في ظل استمرار دعمها العسكري والاقتصادي لأوكرانيا، ومخاوفها من أن تؤدي المفاوضات التي تُجرى دون مشاركتها إلى ترتيبات أمنية لا تراعي مصالحها.

وبينما تتمسك موسكو بصيغة المفاوضات الثلاثية، يبقى شكل المشاركة الأوروبية من أبرز الملفات الخلافية التي قد تؤثر في مسار المحادثات المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية خلال الأسابيع القادمة.

الأسئلة الشائعة

أعلن فولوديمير زيلينسكي أن المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يُنتظر أن تُعقد خلال الفترة من السادس إلى العاشر من نوفمبر

موسكو قالت إن المحادثات المقبلة ستُعقد دون مشاركة أوروبية، بينما قدم الرئيس الفنلندي رواية مختلفة وأشار إلى أن الدول الأوروبية ستشارك

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد رغبة كييف في مشاركة الأوروبيين وشدد على أهمية وحدة المواقف وزيادة الضغوط على موسكو