لجأت روسيا، أكبر دولة مصدرة للقمح في العالم، إلى طريق شحن بالقطب الشمالي يعود إلى الحرب العالمية الثانية لتصدير الحبوب لأول مرة، وذلك بعدما دفع الصراع في أوكرانيا إلى توقف التجارة في البحر الأسود، وحذر مسئولون من مخاطر في بحر البلطيق الذي يسيطر عليه حلف شمال الأطلسي.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على موانئ وسفن إحداهما الأخرى منذ بدء موسم تسويق الحبوب الجديد في يوليو، مما أدى إلى توقف تجارة المنتجات الزراعية في البحر الأسود التي كانت مزدهرة في السابق.
وروسيا حريصة على الاحتفاظ بعملائها الرئيسيين في مجال الحبوب في الشرق الأوسط وآسيا، لذا سعت إلى إعادة توجيه الصادرات إلى موانئ بحر البلطيق ودعم النقل بالسكك الحديدية من المناطق الجنوبية الخصبة، لكنها نظرت أيضا إلى الفرص المتاحة في القطب الشمالي، وفق وكالة “رويترز”.
لأن الصراع في أوكرانيا أدى إلى توقف التجارة في البحر الأسود، مع وجود مخاطر أيضا في بحر البلطيق، فبحثت روسيا عن مسار بديل لتصدير الحبوب
منذ بدء موسم تسويق الحبوب الجديد في يوليو، حيث تتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على موانئ وسفن إحداهما الأخرى
سعت روسيا إلى إعادة توجيه الصادرات إلى موانئ بحر البلطيق ودعم النقل بالسكك الحديدية من المناطق الجنوبية الخصبة، مع النظر أيضا إلى فرص القطب الشمالي


