نظّم المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، بمقره في العاصمة، احتفالية علمية تناولت كتاب «وثيقة مكة المكرمة: رسالة الوسطية والتسامح إلى العالم»، الذي أعده الشيخ مهاجري زيان، رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية، والدكتورة ميادة ثروت، الباحثة في الدراسات الإسلامية والفكرية.
احتفالية علمية حول وثيقة مكة المكرمة بالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر
وتناولت الاحتفالية عددًا من القضايا المرتبطة بوثيقة مكة المكرمة، وما تتضمنه من مبادئ تتصل بالوسطية والاعتدال والحوار والتعايش واحترام التنوع، إلى جانب مناقشة الجوانب العلمية التي تناولها الكتاب.
وافتتحت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم وأداء النشيد الوطني، أعقب ذلك كلمة للبروفيسور مبروك زيد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى.
وشهدت الجلسة العلمية، التي ترأستها الأستاذة الدكتورة سامية قطوش، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، عرض فيلم وثائقي حول الكتاب، أعقبه تقديم عرض عن ظروف إعداده والقضايا التي يتناولها.
كما تحدثت الدكتورة ميادة ثروت عن عدد من محاور الدراسة، فيما قدم عدد من الأساتذة والباحثين مداخلات وتعقيبات تناولت وثيقة مكة المكرمة ومبادئها، وأهمية تناولها بالدراسة والتحليل في ضوء قضايا الحوار والتعايش ومواجهة التطرف.
وتعود وثيقة مكة المكرمة إلى عام 2019، عندما صدرت خلال مؤتمر نظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، بمشاركة شخصيات وعلماء من دول ومذاهب إسلامية مختلفة.
وتناولت الوثيقة عددًا من المبادئ المتعلقة بالكرامة الإنسانية والعدل والتعايش والحوار واحترام التنوع، إضافة إلى التأكيد على رفض التطرف والعنف والكراهية.
واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من المشاركين، في حضور أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى وعدد من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الديني والفكري.
تناولت الاحتفالية كتاب «وثيقة مكة المكرمة: رسالة الوسطية والتسامح إلى العالم» وما يرتبط به من مبادئ الوسطية والاعتدال والحوار والتعايش واحترام التنوع
أعد الكتاب الشيخ مهاجري زيان رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية والدكتورة ميادة ثروت الباحثة في الدراسات الإسلامية والفكرية
صدرت الوثيقة عام 2019 خلال مؤتمر نظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وتناولت الكرامة الإنسانية والعدل والتعايش والحوار واحترام التنوع ورفض التطرف والعنف والكراهية


