أكد رئيس الجمعية الروسية لمنتجي الأسمدة، أندريه جوريف، أن روسيا توفر ثلث واردات الدول الإفريقية من الأسمدة المعدنية، مشيرًا إلى ارتفاع إمداداتها إلى القارة بمقدار 2.5 مرة خلال السنوات العشر الماضية، من مليون طن إلى مستوى قياسي بلغ 2.5 مليون طن، وبنسبة 15% خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال جوريف، خلال جلسة بعنوان «التحالف الزراعي الصناعي بين روسيا وإفريقيا: تجاوز التحديات معًا»، ضمن البرنامج الاقتصادي لمنتدى روسيا–إفريقيا الإعلامي، وفقًا لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، إن القارة تمثل سوقًا واعدة لمنتجي الأسمدة الروس، لافتًا إلى العمل على تطوير أنواع جديدة تحد من زيادة حموضة التربة، بما يلائم احتياجات عدد من الدول الإفريقية.

وحذر من تداعيات تقلبات سوق الأسمدة العالمية، موضحًا أن واردات الدول الإفريقية منها انخفضت بنحو 20% خلال النصف الأول من العام الجاري، وأن التراجع يصل إلى الثلث عند استبعاد الإمدادات الروسية المتزايدة، بسبب ارتفاع الأسعار ومحدودية إتاحة المنتجات.

وأضاف أن انخفاض استخدام الأسمدة النيتروجينية بنسبة 20% يؤدي إلى تراجع محصول الحبوب بنسبة تتراوح بين 15% و25%، بما يؤثر على إنتاج الذرة والأرز والقمح، مشددًا على ضرورة عدم استخدام الأسمدة أداةً سياسية، نظرًا لأهميتها للأمن الغذائي العالمي.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد القمة الثالثة لروسيا وإفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني بين الجانبين، ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها بإعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة متوسطة الأجل.

الأسئلة الشائعة

أكد أندريه جوريف أن روسيا توفر ثلث واردات الدول الإفريقية من الأسمدة المعدنية

ارتفعت الإمدادات بمقدار 2.5 مرة خلال عشر سنوات، من مليون طن إلى مستوى قياسي بلغ 2.5 مليون طن

قال جوريف إن انخفاض استخدام الأسمدة النيتروجينية بنسبة 20% يؤدي إلى تراجع محصول الحبوب بنسبة تتراوح بين 15% و25%، بما يؤثر على الذرة والأرز والقمح