كشفت الروائية سمر نور تفاصيل رحلتها في كتابة رواية «أشا والجعران والقمر» الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية 2026 في فئة الروايات المنشورة موضحة أن العمل استغرق سنوات من البحث والقراءة وجمع الحكايات الشفاهية لاستكشاف عالم النوبة القديمة ومزج الأسطورة بالتاريخ والواقع.
وقالت سمر نور خلال لقائها ببرنامج «حديث المساء» على قناة النيل الثقافية إن فكرة الرواية بدأت في طفولتها عندما سمعت حكاية عن أصول عائلتها لم يبق في ذاكرتها منها سوى اسم كرم باش الذي ظل عالقا في ذهنها لسنوات طويلة حتى قررت البحث وراء الحكاية وتحويلها إلى عمل روائي.
وأضافت أن جدها عثمان كان من أقاربها الذين قدموا من قريتي الجنينه والشباك في النوبة الجديدة إلى القاهرة وكان يحكي لها عن أحد أجداد العائلة الذي قدم إلى النوبة القديمة وتزوج من جدتها.
وأوضحت أنها لم تكن تخطط في البداية لكتابة رواية عن النوبة خاصة أنها ولدت وعاشت في القاهرة وكانت معظم أعمالها الأدبية تدور في المدينة لكنها بدأت عام 2012 رحلة البحث عن الحكايات العائلية التي ظلت تشغل تفكيرها وسافرت إلى قريتها الجنينه والشباك لتكتشف أن أحدا لم يعد يتذكر تلك الحكايات.
وأشارت إلى أن هذه الرحلة أثارت لديها تساؤلات حول حقيقة الحكايات المتوارثة وأصولها التاريخية والشعبية كما دفعتها إلى التفكير في الجدة التي غابت سيرتها عن الحكاية الأصلية لتقرر أن تجعلها محور الرواية وتمنحها اسم أشا المستمد من اسم جدتها لأبيها عائشة.
قالت إن الفكرة بدأت من حكاية سمعتها في طفولتها عن أصول عائلتها، وظل اسم كرم باش عالقًا في ذهنها حتى قررت البحث وراء القصة وتحويلها إلى رواية
ذكرت أنها قضت سنوات في البحث والقراءة وجمع الحكايات الشفاهية، واستكشاف عالم النوبة القديمة ومزج الأسطورة بالتاريخ والواقع
لأن رحلة البحث دفعتها للتفكير في الجدة التي غابت سيرتها عن الحكاية الأصلية، فاختارت أن تجعلها محور الرواية وتمنحها اسم أشا المستمد من اسم جدتها لأبيها عائشة


