شهد تجمع جماهيري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة يونغستاون بولاية أوهايو، اضطرابات ومواجهات بين بعض الحاضرين، بعدما تسببت الاحتجاجات في توتر الأجواء وتدخل عناصر الأمن لإخراج عدد من المحتجين.

وأمس الأربعاء، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسهم في تعزيز موقفه الانتخابي، في وقت أظهرت فيه النتائج الأولية تقدم معسكر اليمين والأحزاب الدينية، من دون أن يتمكن من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال ترامب، الأربعاء، في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إنه تلقى في البداية تقارير وصفها بالسلبية بشأن فرص نتنياهو في الانتخابات، لكنه أشار إلى أن وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي تحسن بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه سمع أن دعمه لنتنياهو، المعروف بلقب “بيبي”، أحدث “فرقًا كبيرًا” في مسار المنافسة الانتخابية، في إشارة إلى تأثير موقفه السياسي في حظوظ حليفه الإسرائيلي.

وعن إمكانية تدخله في الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو، قال ترامب إنه لم يبحث هذه المسألة بعد، مضيفًا أنه سينظر فيها لاحقًا، دون الكشف عن طبيعة الدور الذي قد يؤديه في المشاورات السياسية الإسرائيلية.

تقارب في النتائج يعقّد تشكيل الحكومة

وأظهرت أحدث النتائج المعلنة تقدم المعسكر اليميني والديني بقيادة نتنياهو، لكنه ظل دون عتبة الأغلبية المطلوبة في الكنيست، المؤلف من 120 عضوًا، ما يبقي مستقبل الحكومة المقبلة مفتوحًا على عدة احتمالات.

وبحسب الأرقام الواردة في النتائج المعلنة، يتجه معسكر نتنياهو إلى الحصول على 54 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، بينما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 19 مقعدًا.

وكانت التقديرات الأولية قد أظهرت تصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو قائمة الأحزاب بنحو 27 مقعدًا، يليه حزب يشار الوسطي بقيادة آيزنكوت، الذي حصد 22 مقعدًا وفق تلك التقديرات.

ورغم أن نتائج الليكود جاءت أفضل من التوقعات التي سبقت إعلان النتائج، فإن توزيع المقاعد لم يمنح أيًا من المعسكرين الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدًا، الأمر الذي يرجح دخول الأحزاب الإسرائيلية في مفاوضات معقدة بشأن التحالفات وشكل الحكومة المقبلة.

الأسئلة الشائعة

قال ترامب إن دعمه لنتنياهو أحدث فرقًا كبيرًا في مسار المنافسة الانتخابية، وإنه سمع أن موقفه ساعد في تعزيز فرصه

لا، فالمعسكر اليميني والديني تقدم لكنه لم يصل إلى الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا داخل الكنيست

يتجه معسكر نتنياهو إلى 54 مقعدًا مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بينما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 19 مقعدًا