قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن تعثر المعسكرين في الحصول على 61 مقعدًا من أصل 120 في انتخابات الكنيست يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات لتشكيل الحكومة، من بينها حكومة وحدة وطنية قد تتطلب مساومات وتنازلات بين الأحزاب، مشيرة إلى تساؤلات بشأن قدرة بنيامين نتنياهو على التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية بشأن التجنيد الإجباري، ومع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ حزب الليكود طالب الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» بفتح تحقيق في مزاعم خروقات انتخابية وشراء أصوات وسرقتها، لا سيما في البلدات العربية.
وأوضحت، إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي ذكرت أن الخروقات المشتبه بها أقل من تلك المسجلة في انتخابات سابقة، وأن لجنة الانتخابات رصدت نحو 40 بلاغًا أو واقعة اشتباه، لافتة، إلى أن تقدم نتنياهو في عدد المقاعد لا يعني امتلاكه القدرة على حشد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن السيناريو الثاني يتمثل في انتقال فرصة تشكيل الحكومة إلى المعسكر المعارض بقيادة جادي آيزنكوت، عبر تحالف محتمل مع القوائم العربية التي أعلنت استعدادها لدعم أي طرف قادر على إسقاط الحكومة اليمينية.
ولفتت، إلى أن يائير جولان أعلن عزمه الاجتماع مع 3 أعضاء من قائمة التغيير لبحث تشكيل حكومة من هذا النوع، متممةً، بأن السيناريو الثالث يتمثل في إعادة الانتخابات، وهو خيار لا يفضله الرئيس الإسرائيلي.
أبرزت التطورات تعثر المعسكرين في الحصول على 61 مقعدًا من أصل 120، ما فتح عدة سيناريوهات لتشكيل الحكومة بينها حكومة وحدة وطنية أو انتقال الفرصة للمعسكر المعارض أو إعادة الانتخابات
طلب حزب الليكود من الشرطة والشاباك فتح تحقيق في مزاعم خروقات انتخابية وشراء أصوات وسرقتها، خاصة في البلدات العربية
السيناريوهات المطروحة هي حكومة وحدة وطنية تحتاج مساومات وتنازلات بين الأحزاب، أو انتقال فرصة تشكيل الحكومة إلى المعسكر المعارض بقيادة جادي آيزنكوت عبر تحالفات محتملة، أو إعادة الانتخابات


