جمال فرويز يوضح تأثير التوقيت الشتوي على النوم والمزاج والتركيز، أكد الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن تغيير الساعة والانتقال إلى التوقيت الشتوي قد يرتبطان بتغيرات في مواعيد النوم والاستيقاظ، وهو ما قد ينعكس على الحالة المزاجية ومستوى النشاط والقدرة على التركيز لدى بعض الأشخاص.

جمال فرويز يوضح تأثير التوقيت الشتوي على النوم والمزاج والتركيز

وأوضح أن تأثير تغيير الساعة نفسه غالبًا ما يكون محدودًا ومؤقتًا، بينما قد يكون لقلة التعرض لضوء النهار واضطراب مواعيد النوم والاستيقاظ تأثير أكبر لدى بعض الأشخاص، خاصة مع عدم انتظام الروتين اليومي.

نصائح جمال فرويز للتكيف مع التوقيت الشتوي

وأشار إلى أهمية الالتزام ببعض العادات اليومية التي تساعد الجسم على التكيف مع التغير في التوقيت، ومن أبرزها:

  • تثبيت موعد الاستيقاظ: الحرص على الاستيقاظ في موعد محدد يوميًا، حتى خلال الإجازات، مع تجنب التغييرات الكبيرة في مواعيد النوم.
  • التعرض لضوء النهار صباحًا: من خلال المشي أو الجلوس في مكان مضيء، مع تفضيل الخروج إلى الهواء الطلق.
  • تقليل الإضاءة والشاشات ليلًا: خاصة خلال الساعة أو الساعتين السابقتين للنوم، للمساعدة على الاستعداد للراحة.
  • ممارسة النشاط البدني: مثل المشي لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة، وفقًا للحالة الصحية لكل شخص.
  • تقليل الكافيين مساءً: مع تجنب استخدام المهدئات أو الأدوية المنومة دون إشراف طبي.
  • تنظيم الوجبات والأنشطة اليومية: لأن الالتزام بروتين منتظم يساعد الجسم على التكيف مع التغيرات في مواعيد اليوم.

وشدد على أهمية عدم تجاهل الأعراض التي تستمر لفترة طويلة، موضحًا أن استمرار اضطرابات النوم أو انخفاض الحالة المزاجية، خاصة إذا أثرت في العمل أو العلاقات الاجتماعية والحياة اليومية، يستدعي استشارة متخصص لتقييم الحالة وتحديد السبب.

واختتمت النصائح بالتأكيد على أن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والتعرض لضوء النهار صباحًا، وتقليل الإضاءة ليلًا، من الخطوات التي تساعد على تحسين جودة النوم والحفاظ على النشاط والتركيز خلال فترة التكيف مع التوقيت الشتوي.

نرشح لك: جمال فرويز يوضح متى تستدعي المشكلات النفسية تدخلًا متخصصًا.

الأسئلة الشائعة

قد يرتبط تغيير الساعة بتغيرات في مواعيد النوم والاستيقاظ، ما قد ينعكس على الحالة المزاجية ومستوى النشاط والقدرة على التركيز لدى بعض الأشخاص

من أبرز النصائح تثبيت موعد الاستيقاظ يوميًا، والتعرض لضوء النهار صباحًا، وتقليل الإضاءة والشاشات ليلًا، وممارسة النشاط البدني، وتقليل الكافيين مساءً

إذا استمرت اضطرابات النوم أو انخفاض الحالة المزاجية لفترة طويلة وأثرت في العمل أو العلاقات الاجتماعية والحياة اليومية، فيجب استشارة متخصص لتقييم الحالة وتحديد السبب