تعيش الكرة الأوروبية عطلة نهاية أسبوع استثنائية، يتصدرها لقاء القمة المرتقب بين ليفربول وآرسنال يوم الأحد، بينما يفتتح تشيلسي ومانشستر يونايتد يوم سبت حافل بالمباريات الكبرى، في معاينة أسبوعية لموقع «فوتبول 365» رصدت أبرز الملفات الساخنة في إنجلترا وأوروبا.
ويرى الموقع أن فوز ليفربول الأحد قد يعيد إشعال سباق اللقب، إذ سيقلص الفارق إلى ثلاث نقاط مع آرسنال المتصدر مع مرور أكثر من ربع الموسم، بينما قد تمنح الخسارة المدفعجية فرصة الابتعاد مبكرًا في الصدارة مع بداية نوفمبر.
مباراة الأسبوع.. ليفربول × آرسنال.
يخوض ليفربول المواجهة وهو يدرك أن الفوز وحده يبقيه في دائرة المنافسة، في ظل ابتعاد مانشستر سيتي عن صورة المتنافسين الجادين على اللقب، وتعثر تشيلسي رغم صفقاته الجديدة بسبب هشاشة دفاعه، وتراجع حظوظ برايتون بعد خسارته في أنفيلد. ويحتاج الريدز إلى النقاط الثلاث لتقليص الفارق مع آرسنال، وإلا فإن المدفعجية سيبتعدون في الصدارة وحدهم مع سيتي.
اللاعب الأبرز.. برونو فيرنانديز
يضع الموقع البرتغالي برونو فيرنانديز تحت المجهر في قمة السبت، سواء شارك أساسيًا مع مانشستر يونايتد أمام تشيلسي أو جلس على مقاعد البدلاء، في ظل الغموض المحيط بعلاقته بالمدرب مايكل كاريك بعد قرار الإبقاء عليه وسط جدل إداري واسع. ويرى التقرير أن فيرنانديز قدم أفضل مستوياته تحت قيادة كاريك المؤقتة سابقًا، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المدرب على إدارة نجمه البرتغالي.
المدرب المهدد.. بيير ساج
وفي المقابل، يقف الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس في دائرة الخطر، بعدما جمع سبع نقاط فقط في أول ثماني مباريات متساويًا مع كاريك في الحصيلة، وسط أنباء عن استياء إداري من أداء الفريق الذي استقبل 19 هدفًا كأعلى حصيلة في الدوري. وينتظر ساج اختبارًا صعبًا السبت أمام توتنهام، بعد فوز مثير للجدل على نوتنجهام فورست 3-1 رغم معاناة الفريق في الشوط الأول.
فولهام.. طفرة حقيقية أم خدعة؟
ويلفت التقرير إلى فولهام الذي حقق فوزين متتاليين بنتيجة 1-0 رغم رحيل ماركو سيلفا وهاري ويلسون، لكنه يحذر من أن الانتصارين جاءا على حساب هال سيتي وكوفنتري المرشحين للهبوط، قبل اختبار حقيقي السبت أمام أستون فيلا الذي استعاد توازنه بعد بداية متعثرة.
دير كلاسيكر بطعم الكرة الذهبية
وفي ألمانيا، يخوض هاري كين أول مباراة له كفائز بجائزة الكرة الذهبية، عندما يستضيف بايرن ميونخ غريمه بوروسيا دورتموند في دير كلاسيكر، في مواجهة تجمع المتصدرين برصيد 17 نقطة لكل منهما، مع تفوق بافاري كاسح هجوميًا بقيادة كين وأوليسي. وعلى صعيد دوري الدرجة الأولى الإنجليزية، يترقب عشاق التشامبيونشيب مواجهة نورويتش سيتي وواتفورد في قاع الترتيب بطاقة ست نقاط مبكرة.
المباراة قد تعيد إشعال سباق اللقب إذا فاز ليفربول، لأنه سيقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط مع آرسنال المتصدر
لأن مشاركته أمام تشيلسي مرتبطة بالغموض حول علاقته بالمدرب مايكل كاريك بعد قرار الإبقاء عليه وسط جدل إداري واسع
يقع مدرب كريستال بالاس تحت ضغط كبير بعدما جمع سبع نقاط فقط في أول ثماني مباريات واستقبل فريقه 19 هدفًا كأعلى حصيلة في الدوري


