قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن العالم العربي في أمسّ الحاجة إلى ترتيب أولوياته وتجاوز خلافاته، داعيًا إلى البناء على نقاط الاتفاق بين الدول العربية، حتى وإن كانت محدودة، بدلًا من التركيز على أوجه الاختلاف.
وأضاف في حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّه من الأفضل البناء على القضايا الأربع التي يمكن الاتفاق عليها، حتى لو كانت هناك خلافات في 99 قضية أخرى، مؤكدًا أهمية التركيز على الجوامع وترك الفوارق، مشيرًا إلى أن الاتفاق على المشتركات، ولو كانت قليلة، يسهل الوصول لاحقًا إلى أرضية مشتركة لمعالجة نقاط الاختلاف.
وأكد الملقي أن العالم العربي يعاني التشتت، وأصبح، وفق وصفه، تحت رحمة ما سماه «الثالوث»، المتمثل في إسرائيل والسلاح والبترول، موضحًا أن الغرب ينظر إلى المنطقة العربية من خلال هذه العناصر الثلاثة.
وأوضح أن المقصود بهذا الثالوث هو أمن إسرائيل، وبيع السلاح، والحصول على البترول، مستشهدًا بما يجري بشأن مضيق هرمز، ومتسائلًا عن كيفية إغلاق إيران للمضيق، في ظل وجود طرف آخر على الجانب المقابل منه، في إشارة إلى أن المسألة لا يمكن النظر إليها من جانب واحد.
دعا إلى ترتيب أولويات العالم العربي وتجاوز الخلافات والبناء على نقاط الاتفاق بين الدول العربية بدلًا من التركيز على أوجه الاختلاف
قال إن المقصود هو أمن إسرائيل وبيع السلاح والحصول على البترول، موضحًا أن الغرب ينظر إلى المنطقة العربية من خلال هذه العناصر الثلاثة
يرى أنه من الأفضل التركيز على القضايا المشتركة حتى لو كانت محدودة لأن الاتفاق عليها يسهل لاحقًا الوصول إلى أرضية مشتركة لمعالجة نقاط الاختلاف


