قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التراجعات الحالية في أسعار الذهب لا تعني انتهاء جاذبيته كأداة للادخار والاستثمار، مؤكدًا أهمية التعامل مع المعدن الأصفر باعتباره استثمارًا طويل الأجل وليس وسيلة لتحقيق مكاسب سريعة.

لا تبيعوا مدخراتكم من المعدن الأصفر حاليًا

وأضاف ميلاد، خلال مداخلة هاتفية على قناة النهار، أن التجارب السابقة لحركة أسعار الذهب خلال الفترة من 2020 إلى 2026 أظهرت اتجاهًا صعوديًا متواصلًا وبمعدلات كبيرة، قبل أن تبدأ هذه الدورة في التعرض لتصحيحات خلال عام 2026، نتيجة الظروف المرتبطة بالحرب والتطورات العالمية التي أثرت سلبًا على الأسعار.

وأوضح أن الذهب شهد في فترات سابقة تراجعات وصلت إلى نحو 35% من قيمته، مستشهدًا بانخفاض سعر الأوقية في إحدى الفترات من 1800 دولار إلى 1200 دولار، قبل أن تتغير اتجاهات الأسعار لاحقًا.

وشدد رئيس شعبة الذهب على أن الوقت الحالي لا يشجع على البيع في ظل المستويات السعرية المتراجعة، موضحًا أن من يمتلك مدخرات ويرغب في شراء الذهب يمكنه تخصيص جزء من محفظته الاستثمارية للمعدن الأصفر، مع الاحتفاظ به لمدة عام أو عامين على الأقل.

وأشار إلى أهمية تنويع المدخرات وعدم توجيهها بالكامل إلى الذهب، لافتًا إلى أن الاستثمار في المعدن الأصفر ينبغي أن يرتبط بهدف الادخار طويل الأجل، مع مراعاة التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعرض الذهب لضغوط قوية دفعت سعر الأوقية إلى نحو 3900 دولار، بالتزامن مع حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية وتأثيرات التوترات الجيوسياسية على حركة الاستثمار.

الأسئلة الشائعة

لا، شدد على أن الوقت الحالي لا يشجع على البيع في ظل المستويات السعرية المتراجعة

يرى أنه استثمار طويل الأجل وليس وسيلة لتحقيق مكاسب سريعة، مع الاحتفاظ به لمدة عام أو عامين على الأقل

أوضح أنه يمكن تخصيص جزء من المحفظة الاستثمارية للذهب مع عدم توجيه المدخرات بالكامل إليه وضرورة تنويعها