وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف انعقاد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين بأنه خطوة تكتسب أهمية كبيرة في ظل التطورات التي يشهدها العالم، معربًا عن ترحيب العواصم الثلاث بالفكرة.

وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة أتلانتا الأمريكية، أن الظروف الدولية الحالية تجعل عقد هذا اللقاء أمرًا بالغ الأهمية، وذلك ردًا على سؤال بشأن فرص تنظيم قمة تضم قادة الدول الثلاث في مدينة شنتشن الصينية.

وتتزامن تصريحات الوزير الروسي مع تحركات دبلوماسية تستهدف ترتيب اجتماع يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ، بالتزامن مع انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “أبيك”، المقرر عقدها يومي 18 و19 نوفمبر المقبل.

وفي هذا السياق، كشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، يوم 28 أكتوبر، عن وجود استعداد مبدئي لدى الأطراف الثلاثة لعقد اللقاء، لكنه أشار إلى أن المشاورات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن موعد القمة أو آليات تنظيمها.

وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قد أشار، في 25 أكتوبر، إلى انطلاق الاستعدادات الخاصة بالاجتماع المحتمل، موضحًا أن بكين تولي اهتمامًا جديًا بالترتيبات المرتبطة به.

وعلى صعيد الملفات المطروحة للنقاش، سبق أن أعرب ترامب، في 22 أكتوبر، عن رغبته في أن تتناول القمة مسألة تقليص الترسانات النووية، إلى جانب قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.

وفي المقابل، أكد بيسكوف أن جدول الأعمال النهائي للاجتماع لم يتحدد حتى الآن، في انتظار استكمال التفاهمات بين الأطراف المعنية.

الأسئلة الشائعة

لافروف وصف الاجتماع الثلاثي بأنه خطوة تكتسب أهمية كبيرة في ظل التطورات التي يشهدها العالم، وقال إن العواصم الثلاث ترحب بالفكرة

لا، فالمشاورات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن موعد القمة أو آليات تنظيمها بحسب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف

ترامب أعرب عن رغبته في أن تتناول القمة مسألة تقليص الترسانات النووية إلى جانب قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك