انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مشاركة بولندا في اجتماعات مجموعة العشرين، معتبرًا أن وجودها لا يمثل إضافة للمجموعة، ومثيرًا تساؤلات بشأن التزام الولايات المتحدة بالقواعد المنظمة للعمل الدبلوماسي متعدد الأطراف.

وخلال مؤتمر صحفي أعقب اليوم الأول من اجتماع وزراء خارجية المجموعة بمدينة أتلانتا الأمريكية، قال لافروف إن موسكو لا تجد مبررًا لإشراك دولة أوروبية أخرى في أعمال المجموعة، في ظل وجود تمثيل أوروبي بالفعل.

كما وجّه الوزير الروسي انتقادات إلى قرار واشنطن توجيه دعوة مباشرة إلى وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، دون الرجوع إلى بقية الدول الأعضاء أو التشاور معها بشأن هذه الخطوة.

واعتبر لافروف أن هذا الإجراء يتعارض مع القواعد الدبلوماسية المتبعة في التكتلات الدولية، التي تستند قراراتها إلى مبدأ التوافق بين الأعضاء، مشيرًا إلى أن الوزير البولندي حضر الاجتماع وجلس في المقعد الذي خصصته له الدولة المضيفة.

ولفت إلى أن اعتراضات على الخطوة الأمريكية طُرحت خلال أحاديث جانبية جمعته بعدد من نظرائه المشاركين، مؤكدًا أن بعضهم اعتبر إشراك بولندا في أعمال المجموعة قرارًا غير مناسب.

وفي هذا الإطار، أعلن لافروف أن بلاده تعتزم إثارة الملف خلال تولي الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين عام 2026، والعمل على إعادة تنظيم المشاركة بما يتفق مع آلية التوافق المعمول بها داخل المجموعة.

وتحضر بولندا اجتماعات مجموعة العشرين الحالية بموجب دعوة خاصة وجهتها إليها واشنطن، رغم عدم امتلاكها عضوية رسمية، في الوقت الذي غابت فيه جنوب إفريقيا، إحدى الدول المؤسسة للمجموعة، عن اجتماع أتلانتا بعد عدم تلقيها دعوة أمريكية للمشاركة.

وتستضيف مدينة أتلانتا اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين يومي 30 و31 أكتوبر، برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ضمن الاستعدادات الجارية لقمة قادة المجموعة المقرر انعقادها في مدينة ميامي خلال ديسمبر المقبل.

الأسئلة الشائعة

لأنه رأى أن إشراك بولندا لا يمثل إضافة للمجموعة، وأن الدعوة الأمريكية تمت دون الرجوع إلى بقية الدول الأعضاء أو التشاور معها

أعلن لافروف أن بلاده تعتزم إثارة الملف خلال تولي الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين عام 2026

عُقد الاجتماع في مدينة أتلانتا الأمريكية يومي 30 و31 أكتوبر برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو