نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول أمريكي، أن الاتصالات والمفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال متواصلة، مشيرًا إلى ظهور مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وأضاف المسؤول أن وفدًا إيرانيًا من المقرر أن يتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المباحثات المتعلقة بالاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس استمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوتر وإنهاء الخلافات القائمة.
اندلعت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير 2026، عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت إيرانية، لترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت أهدافًا ومصالح أمريكية في المنطقة، وسط اتساع نطاق التوتر الإقليمي.
ومع استمرار العمليات العسكرية، دخلت المواجهة مرحلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، وفرض واشنطن قيودًا وحصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي زاد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وعلى المستوى السياسي، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية تعثر المفاوضات، إذ تتمسك واشنطن بمطالب تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والأنشطة العسكرية، بينما تؤكد طهران ضرورة رفع العقوبات وإنهاء الضغوط العسكرية والاقتصادية واحترام سيادتها.
وشهدت الأزمة تحركات وساطة إقليمية، خاصة من جانب قطر وباكستان، بهدف إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات ومنع تجدد المواجهات. كما أبدت روسيا استعدادها للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
ولا تزال الملفات النووية والعقوبات الاقتصادية وأمن الملاحة في مضيق هرمز والضمانات الأمنية من أبرز القضايا المطروحة أمام المفاوضين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي فشل المسار الدبلوماسي إلى استئناف العمليات العسكرية واتساع تداعياتها على منطقة الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
أكسيوس نقل عن مسؤول أمريكي أن الاتصالات والمفاوضات لا تزال متواصلة بين واشنطن وطهران مع ظهور مؤشرات إيجابية لاحتمال إحراز تقدم نحو اتفاق
من المقرر أن يتوجه وفد إيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المباحثات المتعلقة بالاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة
الملفات المطروحة تشمل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وأمن الملاحة في مضيق هرمز والضمانات الأمنية


