يقام اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، مراسم عزاء الكاتب والمنتج السينمائي الراحل حسام علوان، بمسجد عمر مكرم في وسط القاهرة، وذلك بعد صلاة العشاء، من الساعة السابعة حتى العاشرة مساءً.
وكان الكاتب والمنتج حسام علوان قد توفي يوم الأحد الماضي، عن عمر ناهز 54 عامًا، في القاهرة، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة مهنية حافلة جمع خلالها بين الكتابة والنقد والبحث السينمائي والإنتاج، وأسهم في عدد من أهم التجارب السينمائية المصرية والعربية.
ونعت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأكاديمية الأردن للسينما الكاتب والمنتج السينمائي المصري، مستذكرتين إسهاماته في تأسيس الأكاديمية وبناء مسيرتها التعليمية وتطوير هيئتها التدريسية.
وأكدت الهيئة والأكاديمية، في نعيها أن حسام علوان لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان جزءًا من رحلة تأسيس الأكاديمية، التي جمعت القائمين عليها حول شغف السينما والإيمان بدور التعليم في إعداد أجيال جديدة من صُنّاع الأفلام.
وأشارتا إلى أن جهوده ومساهماته تركت أثرًا واضحًا في مسيرة الأكاديمية وفي نفوس زملائه والطلاب الذين عملوا وتعلموا معه، مستعيدتين ذكريات العمل المشترك والأوقات التي جمعتهما به خلال رحلته المهنية والتعليمية.
وتقدمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأسرة أكاديمية الأردن للسينما، من إدارة وأعضاء هيئة تدريس وطلاب، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وأصدقائه ومحبيه، معربين عن تقديرهم لما قدمه، ومؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الأسرة الأكاديمية وفي تاريخ المؤسسة.
كما نعت نقابة المهن السينمائية المصرية علوان، تقديرًا لمسيرته وإسهاماته في مجال السينما، وما قدمه من تجارب في الكتابة والإنتاج والعمل السينمائي.
– من هو حسام علوان؟
وُلد حسام علوان في 21 ديسمبر 1972 بمدينة المحلة الكبرى، وتخرج في المعهد العالي للسينما، ثم حصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، كما درس الإنتاج السينمائي في مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، التي تتخذ من لوكسمبورج مقرًا لها.
بدأ علوان مسيرته المهنية بكتابة القصة والنقد السينمائي، وحصل على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، قبل أن تتسع خبراته لتشمل البحث في مجال الأفلام التسجيلية والعمل في الإنتاج السينمائي، مستفيدًا من دراسته الأكاديمية وتجاربه المهنية وتنقلاته بين عدد من الدول والمدن بحكم طبيعة عمله.
وجمع علوان بين الاهتمام النظري بالسينما والممارسة العملية لصناعتها، إذ عمل في مجالات متعددة داخل الفن السابع، من الكتابة والنقد إلى البحث والإنتاج، كما ارتبط اسمه بتجارب سينمائية مصرية وعربية تنوعت موضوعاتها وأساليبها.
وشارك حسام علوان في إنتاج عدد من الأفلام التي لفتت الانتباه في السينما العربية، من بينها فيلم «علي معزة وإبراهيم» للمخرج شريف البنداري، وفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلاء، وهما من الأعمال التي حضرت في المشهد السينمائي العربي خلال السنوات الأخيرة.
وإلى جانب نشاطه السينمائي، خاض علوان تجربة الكتابة الأدبية، وصدر له كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، في انعكاس لاهتماماته بالكتابة والأدب، إلى جانب انشغاله الأساسي بعالم السينما.
وبرحيل حسام علوان، فقدت الساحة السينمائية المصرية والعربية كاتبًا وباحثًا ومنتجًا جمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية، وامتدت إسهاماته إلى مجالات صناعة الأفلام والتعليم السينمائي، تاركًا أثرًا في المؤسسات والتجارب التي شارك في تأسيسها والعمل بها.
يقام العزاء اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 بمسجد عمر مكرم في وسط القاهرة بعد صلاة العشاء من الساعة السابعة حتى العاشرة مساءً
توفي حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا في القاهرة بعد صراع مع المرض
جمع حسام علوان بين الكتابة والنقد والبحث السينمائي والإنتاج وشارك في أعمال منها «علي معزة وإبراهيم» و«ستموت في العشرين»، كما صدر له كتاب «شنطة سفر وحيدة»


