أكد النائب حازم الريان، عضو مجلس النواب، أن الحراك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى الخارجي، وآخره زيارته إلى روسيا والمجر، يعكس حضور الدولة المصرية الفاعل على الساحة الدولية، وحرص القيادة السياسية على توسيع دوائر التعاون مع مختلف القوى الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية فالرئيس عبدالفتاح السيسي حريص منذ قيادة البلاد على تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.
زيارة الرئيس إلى روسيا
وأضاف الريان أن زيارة الرئيس إلى روسيا والمشاركة في القمة الروسية الإفريقية، ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحمل أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات ومتغيرات متسارعة، فضلًا عن الملفات الاقتصادية والتنموية التي تمثل محورًا مهمًا في العلاقات بين البلدين، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز فرص الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا.
وأشار إلى أن زيارة المجر تمثل امتدادًا للتحرك المصري نحو تعزيز الشراكات الأوروبية، والبناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، الموقع عام 2023، وتحويله إلى مشروعات تعاون ملموسة في مجالات البنية التحتية والنقل والتجارة والسياحة، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع أمام الاقتصاد المصري.
مناقشة القضايا الإقليمية والدولية
وأوضح عضو مجلس النواب أن أهمية هذه التحركات لا تقتصر على العلاقات الثنائية، وإنما تمتد إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية، وجهود خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، فضلًا عن تأكيد ثوابت الموقف المصري بشأن الأمن المائي ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل.
واختتم النائب حازم الريان تصريحاته بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية تتحرك وفق رؤية تستهدف تنويع الشراكات، وتعظيم المصالح الاقتصادية، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز دور مصر في محيطها العربي والإفريقي والدولي، مشددًا على أن استمرار التواصل المباشر مع قادة الدول الكبرى يعزز فرص التفاهم والتنسيق، ويمنح مصر مساحة أوسع للتعامل مع التحديات الدولية والدفاع عن مصالحها وثوابتها الوطنية.
قال إن الزيارة والمشاركة في القمة الروسية الإفريقية ولقاء الرئيس فلاديمير بوتين تحمل أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة، خاصة مع الملفات الاقتصادية والتنموية بين البلدين
ذكر الخبر مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارهما من أهم الملفات التي تعزز الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا
تمثل امتدادًا للتحرك المصري نحو تعزيز الشراكات الأوروبية والبناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع عام 2023 وتحويله إلى مشروعات تعاون في البنية التحتية والنقل والتجارة والسياحة


