كشف مازن بربير رئيس تداول العملات الإقليمي في ستاندرد تشارترد، عن خروج ما يتراوح بين 10 و15 مليار دولار من استثماراتالأموال الساخنة في مصر، مقارنة بالمستوى القياسي الذي سجلته عند نحو 35 مليار دولار، مشيرا إلى أن حجم هذه الاستثمارات تراجع إلى مستويات العشرينات من المليارات.
وأوضح بربير، خلال مقابلة مع برنامج ويك إند القاهرة مع زينة صوفان على الشرق بلومبرغ، أن تحركات الأموال الساخنة وخروجها من الأسواق ليست أمرا مفاجئا، نظرا لطبيعتها سريعة الدخول والخروج، مؤكدا أن مصر اكتسبت خبرة في التعامل مع هذا النوع من التدفقات خلال السنوات الماضية.
التوترات الجيوسياسية تسرع وتيرة خروج الاستثمارات
وأشار رئيس تداول العملات الإقليمي في ستاندرد تشارترد، إلى أن خروج الأموال الساخنة يرتبط أيضًا بعوامل موسمية، إذ تشهد الأسواق عادةً خلال الربع الأخير من العام، وتحديدًا في أكتوبر ونوفمبر، عمليات تخارج من جانب بعض صناديق الاستثمار بهدف جني الأرباح وإعادة توزيع الاستثمارات، لافتًا إلى أن التطورات السياسية والجيوسياسية ساهمت في تسريع وتيرة هذه التحركات.
وأضاف مازن، أن إجمالي الأموال الساخنة المتبقية يقدر بنحو 20 مليار دولار، منها قرابة 10 مليارات دولار وصفها بأنها أكثر استقرارًا، فيما تمثل الـ10 مليارات الأخرى الجزء الأكثر قابلية للتحرك والخروج من السوق.
وفيما يتعلق بقدرة مصر على مواجهة الضغوط المحتملة الناتجة عن استمرار خروج هذه الاستثمارات، لفت بربير، إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي البالغ نحو 56 مليار دولار يمثل أحد مصادر الدعم المتاحة للتعامل مع أي ضغوط إضافية على سوق النقد.
قال مازن بربير إن ما بين 10 و15 مليار دولار خرجت من استثمارات الأموال الساخنة في مصر
أوضح بربير أن هذه الاستثمارات تراجعت من نحو 35 مليار دولار إلى مستويات العشرينات من المليارات
ذكر بربير أن إجمالي الأموال الساخنة المتبقية يقدر بنحو 20 مليار دولار، منها قرابة 10 مليارات أكثر استقرارًا و10 مليارات أخرى أكثر قابلية للتحرك والخروج


