فتح الإعلامي عمرو أديب ملف عمالة الأطفال بعد حادث الطريق الأوسطي، الذي أسفر عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين، محذرا من استمرار الظاهرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع بعض الأسر إلى الاعتماد على عمل أبنائها في سن مبكرة.

غالبية ضحايا الحادث أطفال

وقال أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بي سي مصر»، مساء السبت، إن غالبية ضحايا الحادث أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاما، كانوا يعملون في جمع العنب والمحاصيل الزراعية مقابل الحصول على جزء من أجر العامل البالغ، موضحا أنهم يحصلون على نحو ربع الأجر لمساعدة أسرهم وتوفير احتياجاتهم.

وأشار إلى أن الحل الذي قد يطرحه البعض يتمثل في إصدار قوانين تمنع عمالة الأطفال من خلال وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل، لكن القانون يحظر هذه العمالة بالفعل، والمشكلة الحقيقية تكمن في تطبيقه وتوقيع العقوبات على المخالفين، مضيفا: «هذا لا يحدث ولن يحدث».

تشغيل الأطفال يرتبط بظروف أسرية

وأوضح أن تشغيل الأطفال يرتبط بظروف أسرية ومعيشية صعبة، تجعل بعض العائلات مضطرة للاعتماد على ما يحصل عليه أبناؤها من أموال، لافتا إلى أن الطفل يعمل خلال إجازته الدراسية ثم يعود إلى منزله مرهقا، بدلا من استغلال هذه الفترة في الراحة والتعليم.

وانتقد أديب الاكتفاء بالتحركات والتوجيهات دون الوصول إلى تغيير ملموس على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الوزيرة توجه الجهات المعنية، لكن الظاهرة لا تزال قائمة.

وتساءل عن جدوى استمرار هذا الوضع في ظل ما تتركه الحوادث من جنازات وعزاء وحزن داخل القرى التي تفقد أطفالا في عمر الزهور، مؤكدا أن إجراءات السلامة قد تقلل أعداد الحوادث، لكنها لن تنهي المشكلة دون مواجهة جادة لعمالة الأطفال ووضع قواعد صارمة لحمايتهم.

الأسئلة الشائعة

فتح الملف بعد حادث الطريق الأوسطي الذي أسفر عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين، وقال إن الظاهرة مستمرة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

قال أديب إن غالبية الضحايا كانوا أطفالا تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاما.

أوضح أن القانون يحظر عمالة الأطفال بالفعل، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في تطبيقه وتوقيع العقوبات على المخالفين.