تحدثت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية بطب قصر العيني، عن الدعم الذي تلقته خلال جلسات العلاج الكيماوي، موضحة أن علاقتها بطبيب الأورام الدكتور تامر النحاس، الذي وصفته بأنه صديقها، جعلتها تذهب إلى الجلسات وهي سعيدة بلقائه، وأنها كانت تشعر بالراحة مع مرور الجلسات؛ بعدما تأكدت من نجاح الطريقة التي اتبعتها للحفاظ على شعرها.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّها كانت تذهب إلى جلسات العلاج يوم الخميس، وهي سعيدة لأنها ستلتقي بالدكتور تامر، ويتحدثان معًا، ويقدّم لها فريق المركز القهوة وبعض المشروبات، بينما ترتدي قبعة التبريد خلال الجلسة، موضحة أنها بعد مرور الجلسة الأولى دون تساقط شعرها، ثم الثانية دون أن تفقد شعرة؛ أصبحت أكثر اطمئنانًا، بعدما تأكدت من فاعلية البروتوكول الذي اتبعته.

وأشادت بالدعم الذي قدمه لها الدكتور تامر، موضحة أنه كان قد طمأنها إلى أن شعرها لن يتساقط، وهو ما حدث بالفعل، مؤكدة أنها أصبحت تنقل هذه التجربة إلى المريضات اللاتي تتعامل معهن، وأنها ستحدثهن عن الوسائل التي اتبعتها بعدما أصبحت أكثر ثقة في تجربتها الشخصية.

ومن جهته، قال الدكتور تامر النحاس، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة ورئيس وحدة أورام الثدي بقصر العيني، إن الدكتورة نجلاء، إلى جانب تميزها في تخصص التصوير الطبي لصحة المرأة، أصبحت نموذجًا ملهمًا في القوة والعزيمة، مشيرًا إلى أنها تقدم أمام الجمهور مثالًا على أن الإنسان قد يمر بمرحلة صعبة في حياته، لكنه يحتاج إلى تعلم كيفية النهوض مجددًا.

وأضاف أن نجلاء حولت محنتها الشخصية ورحلتها الشاقة مع العلاج الكيماوي والإشعاعي والهرموني، الذي تتلقاه حاليًا وفقًا لما ذكره، إلى طاقة أمل ورسالة توعية لمرضى الأورام، موضحًا أنها كانت تدوّن مذكراتها خلال فترة العلاج، وتعيش مشاعر متضاربة بين كونها طبيبة تعرف تفاصيل المرض وكونها مريضة تخوض التجربة بنفسها.

وأكد أن تجربتها تعكس رغبتها في تحويل ما مرت به إلى تجربة إيجابية تفيد المجتمع والمرضى، مشيرًا إلى أن قدرتها على التفكير في كيفية مساعدة الآخرين من خلال تجربتها الشخصية تكشف جانبًا إنسانيًا في شخصيتها، وأنه لمس خلال الفترة الأخيرة جوانب ملهمة في قوتها وعزيمتها.

وأوضح أن نجلاء كانت تذهب إلى جلسات العلاج بمفردها، وتقدم الدعم لنفسها، بينما كان هو إلى جوارها، لافتًا إلى أنه يعتز بها أكثر مع مرور الوقت، بسبب قدرتها الذهنية على تجاوز محنتها ونقل تجربتها بصورة إيجابية إلى مرضاها.

وأشار الدكتور تامر إلى أن نجلاء كانت تخشى في مرحلة من مراحل العلاج إخفاء حقيقة مرضها عن الآخرين، وأنه رأى في إعلانها تجربتها فرصة للتخلص من عبء كتمان السر، لكنه لم يتمكن من استكمال فكرته بسبب انقطاع الاتصال خلال اللقاء.

وأكدت نجلاء، من جانبها، أنها لم تكن ترغب في إزعاج المقربين منها أو تحميلهم مشاعر القلق، وأنها كانت تتعامل مع ظروفها بطريقتها الخاصة، مشيرة إلى أنها أصبحت قادرة على الحديث عن تجربتها والاستفادة منها في توعية المريضات اللاتي تتعامل معهن.

الأسئلة الشائعة

قالت إنها ارتدت قبعة التبريد خلال الجلسات ولاحظت بعد الجلسة الأولى والثانية عدم تساقط شعرها، ما جعلها تطمئن إلى فاعلية البروتوكول الذي اتبعته

ذكرت أنه كان يدعمها نفسيًا ويطمئنها بأن شعرها لن يتساقط، كما كانت تذهب للجلسات سعيدة بلقائه وتتحدث معه أثناء العلاج

أكدت أنها تنقل ما عاشته إلى المريضات اللاتي تتعامل معهن، وتحدثهن عن الوسائل التي اتبعتها لتخفيف أثر العلاج والاستفادة من تجربتها الشخصية