تُشارك الكاتبة والروائية المصرية د. رشا سمير في فعاليات النسخة الـ 29 من صالون الجزائر الدولي للكتاب، والمقامة خلال الفترة من 28 أكتوبر وحتى السابع من شهر نوفمبر الجاري، بمشاركة 1625 ناشرا من 51 دولة.
وكان من بين الفعاليات التي شاركت فيها د. رشا سمير، ندوة حملت عنوان “الرواية في حياتنا”، والتي أعقبها حفل توقيع لمجمل أعمالها الروائية في جناح الدار المصرية اللبنانية، بجانب لقاء مفتوح بالجمهور.
ندوة “الرواية في حياتنا” شارك فيها بجانب د. رشا سمير الروائي الجزائري عمارة لخوص، والروائي القطري جاسم سلمان، والروائية الجزائرية فضيلة الفاروق، والأديبة الليبية عائشة إبراهيم والناشر المصري أحمد رشاد.
تنولت د. رشا سمير في حديثها بالندوة، فن الحكي الذي اعتبرته بأنه صلب الرواية، وقد تعلمته مثل غيرها من الكتاب من حكايات جدتها ووالدتها، وأوضحت أن الحكي فن فطري لا نتعلمه، بل نولد به.
كما تحدثت عن الروايات التي شكلت وجدانها ووعيها الأدبي، وأعطت أمثلة برواية “البحث عن الزمن المفقود” للكاتب الفرنسي مارسيل بروست، وتوقفت عند اللحظة التي أعادت مذاق قطعة من حلوى المادلين البطل إلى طفولته، وإلى تفاصيل عالم كان يعتقد أنه نسيه، وهذا هو صلب الرواية من وجهة نظرها، اكتشاف الذات، ومذاق الأشياء التي تعيدنا إلى الأماكن والذكريات.
الكاتبة والروائية رشا سمير تحدث بفخر عن مشروع أديب مصر نجيب محفوظ، وكيف قدم أديب مصر المتفرد مصر والحارة الشعبية بمفرداتها للعالم، كما أشادت بتجربة الروائية رضوى عاشور، واعتبرتها الروائية القدوة بالنسبة لها.
بسؤالها عن تجربتها الروائية، حكت عن مشروعها الأدبي للكتابة عن المنسيين، ومن عاشوا في ظل الحقب الزمنية مثل “يحيى” بطل رواياتها “سألقاك هناك”، وعن تجربتها في رواية “المسحورة” والعلاقة التي ربطتها بأهل سيوة.
وعن انطباعها عن صالون الجزائر الدولي للكتاب: “بالغة بوجودي لأول مرة في الجزائر الجميلة وأنها دون شك لن تكون الزيارة الأخيرة، لأنها وقعت في غرام كل الأماكن التي زارتها، وسعيدة جدا بكل الترحاب الذي لاقته من القراء والمتابعين لها في حفل توقيع رواياتها، كما أشادت بالمعرض والبرنامج الثقافي والحضور الكبير للشباب قبل الكبار، وأعربت عن انبهارها بكم الشباب الصغير الذي يقرأ بكل شغف ويناقش وهو ما يشكل وجدان ووعي الأمة الإفريقية بأسرها”.





شاركت في ندوة بعنوان الرواية في حياتنا، ثم حضرت حفل توقيع لمجمل أعمالها الروائية في جناح الدار المصرية اللبنانية، بجانب لقاء مفتوح مع الجمهور
شارك معها الروائي الجزائري عمارة لخوص، والروائي القطري جاسم سلمان، والروائية الجزائرية فضيلة الفاروق، والأديبة الليبية عائشة إبراهيم، والناشر المصري أحمد رشاد
قالت إنها سعيدة بوجودها لأول مرة في الجزائر الجميلة، وإن هذه الزيارة لن تكون الأخيرة لأنها وقعت في غرام كل الأماكن التي زارتها، كما أشادت بالترحاب والحضور الشبابي الكبير


