كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تفاصيل المكالمة الهاتفية التي تلقاها من الدكتور أحمد نظيف- رئيس الوزراء المكلف آنذاك-؛ لإبلاغه برغبة الرئيس في توليه منصب وزير الخارجية، مؤكدًا أنه تعامل مع الأمر باعتباره تكليفًا رئاسيًا واجب التنفيذ.

اتصال من رئاسة مجلس الوزراء

وقال السفير أحمد أبو الغيط، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، إنه تلقى في صباح اليوم التالي اتصالات هاتفية متتالية، قبل أن يتلقى اتصالًا من رئاسة مجلس الوزراء يفيد برغبة رئيس الوزراء المكلف في التحدث إليه.

استجابته لتولي منصب وزير الخارجية

وأضاف أن الدكتور أحمد نظيف أبلغه خلال المكالمة بأنه يسعده إبلاغه بأن الرئيس يأمل في استجابته لتولي منصب وزير الخارجية، مشيرًا إلى أنه توقف أمام طريقة نظيف الراقية في الحديث، ورد عليه قائلًا: «دكتور نظيف، الرئيس يأمر مش يأمل».

وأوضح أبو الغيط أن رده جاء انطلاقًا من إدراكه لطبيعة المسؤولية والتكليف، وأن الأمر لا يتعلق برغبة شخصية أو اختيار يمكن قبوله أو رفضه؛ وإنما بمهمة وطنية يطلبها رئيس الجمهورية من أحد المسؤولين.

وأشار إلى أن الدكتور أحمد نظيف سأله عن موعد حضوره إلى القاهرة، سواء في اليوم نفسه أو في اليوم التالي، لكنه أوضح أن العودة في الليلة نفسها من نيويورك كانت صعبة للغاية، ووعده بالسعي إلى الوصول في اليوم التالي.

تغيير مسار حياته بالكامل

وأكد أبو الغيط أن هذه اللحظات كانت نقطة تحول مفاجئة في مسيرته المهنية؛ بعدما كان يعتقد أن مشواره الوظيفي يقترب من نهايته، وأن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة للحياة الهادئة والكتابة، قبل أن يأتي التكليف بتولي حقيبة الخارجية ويغير مسار حياته بالكامل.

الأسئلة الشائعة

قال إنه تلقى اتصالًا من الدكتور أحمد نظيف بعد اتصالات متتالية وصلته من رئاسة مجلس الوزراء لإبلاغه برغبة الرئيس في توليه المنصب

رد على أحمد نظيف قائلًا: «دكتور نظيف، الرئيس يأمر مش يأمل» موضحًا أنه اعتبر الأمر تكليفًا رئاسيًا واجب التنفيذ

لا، فقد أوضح أنه كان يعتقد أن مشواره الوظيفي يقترب من نهايته وأن المرحلة المقبلة ستكون للكتابة والحياة الهادئة قبل أن يغير التكليف مسار حياته