كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أسباب الحساسية المصرية تجاه أي محاولات لتدمير السور الحدودي، موضحًا أن هذا الموقف يرتبط بخبرة مصر السابقة مع التنظيمات الإرهابية والتهديدات الأمنية التي تعرضت لها سيناء.

التنظيمات المتطرفة داخل سيناء

وقال أبو الغيط، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، إن مصر واجهت تهديدات إرهابية خطيرة قبل سنوات، وكانت التنظيمات المتطرفة داخل سيناء نشطة للغاية، وتتبع منهج تنظيم داعش، الأمر الذي جعل الدولة تتعامل بحساسية شديدة مع أي تطورات من شأنها التأثير على أمن الحدود.

وأوضح أن التحذيرات المصرية ارتبطت بما شهدته المنطقة خلال عامي 2008 و2009، ثم الحرب الإرهابية التي اندلعت في سيناء خلال عامي 2013 و2014، وما صاحبها من استهداف وقتل الجنود المصريين وغيرهم.

عمليات إرهابية وتحديات خطيرة

وأكد أبو الغيط أن هذه الأحداث تمثل تاريخًا لا يجوز تجاهله أو نسيانه، مشددًا على ضرورة استيعاب طبيعة التهديدات التي واجهتها مصر، وعدم التعامل مع الملف الأمني في سيناء باعتباره مسألة عابرة، في ظل ما شهدته البلاد من عمليات إرهابية وتحديات خطيرة.

الأسئلة الشائعة

لأن هذا الموقف مرتبط بخبرة مصر السابقة مع التنظيمات الإرهابية والتهديدات الأمنية التي تعرضت لها سيناء، وما نتج عنها من حساسية شديدة تجاه أمن الحدود

أشار إلى ما شهدته المنطقة خلال عامي 2008 و2009، ثم الحرب الإرهابية التي اندلعت في سيناء خلال عامي 2013 و2014

قال إن التنظيمات المتطرفة داخل سيناء كانت نشطة للغاية وتتبع منهج تنظيم داعش، وهو ما جعل الدولة تتعامل بحساسية شديدة مع أي تطورات تمس أمن الحدود